« وَأْمُرْ أهْلَكَ بِالصّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لَانَسْأ لُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَا لْعاقِبَةُ للتّقْوى » [ 132 / طه / 20 ] .
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام [ . . . ] « 1 » وقوله : « وَأْمُرْ أهْلَكَ بِالصّلاةِواصْطَبِر عَلَيْها » فإنّ اللَّه أمره أن يخصّ أهله دون النّاس ليعلم النّاس أنّ لأهل محمّد صلى الله عليه وآله عند اللَّه منزلة خاصّة ، ليست للنّاس إذا أمرهم مع النّاس عامّة ، ثمّ أمرهم خاصّة .
فلمّا أنزل اللَّه « 2 » هذه الآية كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يجيء كلّ يوم عند « 2 » صلاة الفجر حتّى « 2 » يأتي باب عليّ وفاطمة « 3 » والحسن والحسين « 3 » عليهم السلام ، فيقول : « السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » ، فيقول عليّ وفاطمة والحسن والحسين : وعليك السّلام يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته ، ثمّ يأخذ بعضادتي الباب و « 2 » يقول « 4 » : الصّلاة الصّلاة ، يرحمكم اللَّه « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، فلم يزل يفعل ذلك كلّ يوم إذا شهد « 5 » المدينة حتّى فارق الدّنيا . وقال أبو الحمراء « 6 » خادم النّبيّ صلى الله عليه وآله : أنا « 7 » أشهد به « 7 » يفعل ذلك .
القمي ، التّفسير ، 2 / 67 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 50 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 207 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 409 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 8 / 376 - 377
قال محمّد بن العبّاس - رحمه الله - : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمّد بن عبدالرّحمان ابن سلام ، [ عن كثير ] ، عن عبداللَّه بن عيسى بن « 8 » مصقلة القمّي ، عن زرارة بن أعين ،
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه عنه في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ]
( 2 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نور الثّقلين ]
( 4 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « فيقول » ]
( 5 ) [ البرهان : « شاهد » ]
( 6 ) [ نور الثّقلين : « أبو حمراء » ]
( 7 - 7 ) [ في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « شهدته » ]
( 8 ) [ البرهان : « عن » ]