قال : وجعل الحسين يأبى ، وجعلت بنو هاشم والحلفاء يلغطون ويقولون : لا يدفن أبداً « 1 » إلّامع رسول اللَّه ( ص ) .
ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 86 - 87 رقم 151 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 113 - 114 ، الحسن عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 221 - 223
قال الحسن بن محمّد : سمعت « 2 » أبي يقول : لقد رأيتني يومئذ وإنِّي لأُريد أن أضرب عنق مروان ، ما حال بيني وبين ذلك « 3 » أن لا « 3 » أكون أراه مستوجباً لذلك « 4 » إلّاأنِّي سمعت أخي يقول : إن خفتم أن يهراق فيَّ محجم من دم فادفنوني بالبقيع ، فقلت لأخي : يا أبا عبداللَّه ! - وكنت أرفقهم به - إنّا لا ندع قتال هؤلاء القوم « 1 » جبناً عنهم « 5 » ، ولكنّا إنّما نتّبع وصيّة أبي محمّد ، إنّه « 6 » واللَّه لو قال : « 6 » ادفنوني مع النّبيّ ( ص ) لمتنا من آخرنا أو ندفنه مع النّبيّ ( ص ) ، ولكنّه خاف ما قد ترى ، فقال : إن خفتم أن يهراق فيَّ محجم من دم فادفنوني مع أمِّي ، فإنّما نتّبع عهده وننفِّذ أمره ، قال : فأطاع الحسين « 7 » بعد أن ظننت أنّه لا يطيع فاحتلمنا [ ه ] حتّى وضعناه بالبقيع « 4 » .
ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 87 - 86 رقم 152 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 114 ، الحسن عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 223 ؛ مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 398 - 399
قال الحسن بن محمّد [ . . . ] وحضر سعيد بن العاص ليصلِّي عليه ، فقالت بنو هاشم :
لايصلِّي عليه أبداً إلّاحسين ، قال : فاعتزل سعيد بن العاص ، فوَ اللَّه ما نازعنا في الصّلاة
هامش
( 1 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ]
( 2 ) [ السِّيَر : « فسمعت » ]
( 3 - 3 ) [ السِّيَر : « إلّا أن » ]
( 4 - 4 ) [ السِّيَر : « ثمّ دفعت بأخي وذكّرته وصيّة الحسن فأطاعني » ]
( 5 ) [ ط المحمودي : « منهم » ]
( 6 - 6 ) [ ابن عساكر : « أنّه لو قال : واللَّه » ]
( 7 ) [ ابن عساكر : « حسين » ]