ووزيره ( 15 * ) وخليفته في امّته ، وأحبّ خلق اللَّه إلى اللَّه « 1 » بعده عليّ بن أبي طالب « 2 » وليّ كلّ مؤمن بعده .
ثمّ أحد عشر إماماً « 3 » من وُلد « 4 » أوّل الاثني عشر « 4 » ، [ اثنان ] « 5 » سَمِيّا ابني هارون شبّر وشبير « 6 » وتسعة من ولد أصغرهما [ وهو الحسين ] « 7 » واحداً « 8 » بعد واحد ، آخرهم « 9 » الّذي يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه » « 10 » .
فيه تسمية كلّ مَن يملك منهم « 11 » ومن يستسر « 12 » بدينه [ ومن يظهر . فأوّل ] « 13 » مَن يظهر منهم يملأ جميع بلاد اللَّه قسطاً وعدلًا ويملك ما بين المشرق والمغرب حتّى يظهره اللَّه على الأديان كلّها « 14 » .
فلمّا بعث النّبيّ - وأبي حيّ - صدّق به وآمن به وشهد أنّه رسول اللَّه . وكان « 15 » شيخاً
هامش
( 1 ) - « ج » : إليه .
( 2 ) - « ج » : عليّ ابن عمّه لأبيه وامّه .
( 3 ) - « ج » : رجلًا .
( 4 - 4 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « محمّد وولد الأوّل » ]
( 5 ) - الزّيادة من « ألف » و « ب » . [ وزاد في مدينة المعاجز والبحار : « منهم » ]
( 6 ) - « ب » و « د » : ثمّ أحد عشر رجلًا من ولده وولد ولده أوّلهم شبّر والثّاني شبير . [ لم يرد « شبّر وشبير » في مدينة المعاجز ، وزاد في البحار : « وفي نسخة أخرى : ثمّ أحد عشر رجلًا من ولده وولد ولده أوّلهم شبّر والثّاني شبير وتسعة من شبير ، واحد بعد واحد . وفي نسخة الأولى » ]
( 7 ) - الزّيادة من « ألف » خ ل ، وفي « ألف » : من ولد شبير .
( 8 ) - [ البحار : « واحد » ]
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « أخيرهم » ]
( 10 ) - « ج » : يؤمّ بعيسى ابن مريم . وهنا يتمّ النّصّ الّذي ينقله من كتاب الرّاهب .
( 11 ) - « ج » : كم يملك كلّ رجل منهم .
( 12 ) - « ألف » و « ب » [ ومدينة المعاجز والبحار ] : يستتر .
( 13 ) - الزّيادة من « ألف » و « ب » .
( 14 ) - « ج » : يملأ جميع بلاد اللَّه قسطاً وعدلًا ويملكون ما بين المشرق إلى المغرب حتّى يظهرهم اللَّه على أهل الأديان كلّها .
( 15 ) [ مدينة المعاجز : « حقّاً وكان أبي » ]