شهادة الخضر بإمامته عليه السلام
وعنه [ عليّ بن إبراهيم ] قال « 1 » : أقبل أمير المؤمنين عليه السلام يوماً ويده على عاتق سلمان و « 2 » معه الحسن عليه السلام حتّى دخل المسجد ، فلمّا جلس « 3 » جاءه رجل عليه برد خزّ « 3 » ، فسلّم وجلس بين يدي أمير المؤمنين ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أريد أن أسألك عن مسائل ، فإن أنت خرجت « 4 » منها علمت أنّ القوم نالوا منك وأنت أحقّ بهذا الأمر من غيرك ، وإن « 5 » أنت لم تخرج منها « 5 » علمت أنّك والقوم شرع سواء . فقال له أمير المؤمنين : سل ابني هذا يعني الحسن ، فأقبل الرّجل بوجهه على الحسن عليه السلام فقال له : يا بنيّ ! أخبرني عن الرّجل إذا نام أين تكون « 6 » روحه ؟ وعن الرّجل يسمع الشّيء فيذكره دهراً ثمّ ينساه في وقت الحاجة إليه كيف هذا ؟ وأخبرني عن الرّجل يلد له الأولاد منهم من يشبه أباه أو أعمامه « 7 » ومنهم من يشبه امّه وأخواله فكيف هذا ؟
فقال له الحسن عليه السلام : نعم ، أمّا الرّجل إذا نام فإنّ روحه تخرج « 8 » مثل شعاع الشّمس ، فتعلّق « 9 » بالرّيح ، والرّيح بالهوى فإذا أراد اللَّه أن ترجع جذب الهوى الرّيح وجذب الرّيح الرّوح فرجعت إلى البدن ، وإذا « 10 » أراد اللَّه أن يقبضها جذب الهوى الرّيح و « 11 » جذبت الرّيح
هامش
( 1 ) [ في البحار مكانه : « تفسير عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن داوود بن القاسم الجعفريّ ، عن أبي جعفر الثّاني عليه السلام ، قال . . . » ]
( 2 ) [ لم يرد في البحار ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « جاء رجل عليه برد حسن » ]
( 4 ) [ البحار : « أجبت » ]
( 5 - 5 ) [ البحار : « لم تجبني عنها » ]
( 6 ) [ البحار : « يكون » ]
( 7 ) [ البحار : « عمومته » ]
( 8 ) [ البحار : « يخرج » ]
( 9 ) [ البحار : « فيتعلّق » ]
( 10 ) [ البحار : « فإذا » ]
( 11 ) ( 11 * ) [ البحار : « جذب الرّيح الرّوح فقبضها » ]