ولو أنّ النّاس كفروا جميعاً ، حتّى لا يبقى أحد لجاء اللَّه لهذا الأمر ، بأهل يكونون من أهله ، ثمّ قال : أما تسمع اللَّه يقول : « يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينهِ فَسَوْفَ يَأتيَ اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أذِلّةٍ عَلى المؤمِنينَ أعِزّةٍ عَلى الكافِرِينَ » « 1 » ، حتّى فرغ من الآية ، وقال في آية أخرى : « فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين » « 2 » ، ثمّ قال : إنّ « 3 » هذه الآية هم أهل تلك الآية .
العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 326 رقم 135 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 479 ؛ المجلسي ، البحار ، 27 / 49
عبداللَّه بن جعفر ، عن أبي القاسم « 4 » الهاشميّ ، عن عبيد بن قيس « 5 » الأنصاريّ ، قال : حدّثنا الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة :
عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
نزل جبرئيل على النّبيّ صلى الله عليه وآله « 6 » بصحيفة من السّماء ، لم ينزل اللَّه « 7 » كتاباً « 8 » مثلها قطّ قبله ولا بعده « 8 » ، فيه خواتيم من ذهب « 9 » ، فقال له :
يا محمّد ! هذه وصيّتك إلى النّجيب من أهلك . « 10 » قال له « 10 » : يا جبرئيل ، « 11 » من النّجيب من أهلي ؟
هامش
( 1 ) [ المائدة : 5 / 54 ]
( 2 ) [ الأنعام : 6 / 89 ]
( 3 ) [ زاد في البحار : « أهل » ]
( 4 ) [ في كمال الدّين مكانه : « حدّثنا محمّد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ، وسعد بن عبداللَّه ، وعبداللَّه بن جعفر الحميري جميعاً ، قالوا : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال : حدّثنا أبو القاسم . . . » ]
( 5 ) - [ كمال الدّين : « نفيس » ]
( 6 ) [ في العلل والبحار والعوالم : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » ]
( 7 ) - [ زاد في كمال الدّين : « من السّماء » ]
( 8 - 8 ) [ في كمال الدّين : « مثلها قطّ قبلها ولابعدها ، مختوماً » ، وفي العلل والبحار والعوالم : « قبله ولابعده » ]
( 9 ) [ في العلل والبحار والعوالم : « الذّهب » ]
( 10 - 10 ) [ في كمال الدّين : « قال » ، وفي العلل والبحار والعوالم : « فقال له » ]
( 11 ) - [ زاد في كمال الدّين : « و » ]