ثمّ بكى عليّ بن الحسين عليه السلام بكاءاً شديداً ، ثمّ قال : كأ نّي بجعفر الكذّاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللَّه والمغيّب في حفظ اللَّه ، والتّوكيل « 1 » بحرم أبيه ، جهلًا منه برتبته « 2 » ، وحرصاً « 3 » على قتله إن ظفر به ، و « 4 » طمعاً في « 5 » ميراث أخيه حتّى يأخذه بغير حقّ « 5 » . « 6 » فقال أبو خالد : فقلت « 6 » : يا ابن رسول اللَّه ، وإنّ « 7 » ذلك لكائن ؟ !
فقال « 8 » : إيوربّي ، « 9 » إنّ ذلك « 9 » مكتوب « 10 » عندنا في الصّحيفة الّتي فيها ذكر المحن الّتي تجري علينا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 11 » فقال « 12 » أبو خالد : فقلت « 11 » : يا ابن رسول اللَّه ، ثمّ « 13 » يكون ماذا « 13 » ؟
قال : ثمّ « 14 » تمتد ( 4 * ) الغيبة بوليّ « 15 » اللَّه الثّاني عشر من أوصياء رسول اللَّه والأئمّة « 16 » بعده .
هامش
( 1 ) [ مدينة المعاجز : « الموكّل » ]
( 2 ) [ في كمال الدّين وإعلام الورى ومدينة المعاجز والبحار والعوالم : « بولادته » ]
( 3 ) - [ أضاف في كمال الدّين ومدينة المعاجز : « منه » ]
( 4 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ومدينة المعاجز ]
( 5 - 5 ) [ في كمال الدّين : « ميراثه حتّى يأخذه بغير حقّه » ، وفي إعلام الورى والبحار : « ميراث أبيه حتّى يأخذه بغير حقّه » ، وفي قصص الأنبياء : « ميراث أبيه حتّى يأخذ بغيره » ، وفي العوالم : « ميراث أبيه حتّى يأخذه بغير حقّ » ]
( 6 - 6 ) [ في كمال الدّين وإعلام الورى وقصص الأنبياء ومدينة المعاجز والبحار والعوالم : « قال أبو خالد : فقلت له » ]
( 7 ) - [ في قصص الأنبياء والبحار والعوالم : « فإنّ » ]
( 8 ) [ في قصص الأنبياء والبحار والعوالم : « قال » ]
( 9 - 9 ) [ مدينة المعاجز : « إنّه » ]
( 10 ) - [ في كمال الدّين وإعلام الورى وقصص الأنبياء والبحار والعوالم : « لمكتوب » ]
( 11 - 11 ) [ في إعلام الورى : « قال : فقلت له » ، وفي قصص الأنبياء : « فقلت » ]
( 12 ) - [ في كمال الدّين ومدينة المعاجز والبحار والعوالم : « قال » ]
( 13 - 13 ) [ في قصص الأنبياء ومدينة المعاجز : « ماذا يكون » ]
( 14 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ]
( 15 ) - في الأصل المخطوط : « لوليّ » .
( 16 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ، وزاد في قصص الأنبياء : « من » ]