واجتمع النّاس بجنازته حتّى كان البقيع لا يسع أحداً من الزّحام .
وكان الحسين [ عليه السلام ] قد لبس السّلاح هو وبنو هاشم لمّا جاء مروان [ في ألفي رجل ] في السّلاح [ هو ] ومن معه من بني أميّة [ وأتباعهم ] وقال الحسين : لا أدفنه إلّاعند جدِّه .
فلمّا خاف النّاس وقوع الفتنة ، أشار سعد بن أبي وقّاص وأبو هريرة وجابر بن عبداللَّه على الحسين أن لا يقاتل وأن يدفن أخاه قريباً من امّه فاطمة رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 213
روت الشّيعة أنّ الحسين عليه السلام أوصى إلى أخيه الحسين عند وفاته ، ودفع إليه مواثيق النّبوّة ، وعهود الإمامة ، ودلّ شيعته على استخلافه . ونصبه لهم علماً من بعده ، وذلك مشهور لا خفاء به .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 161 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 570
وقد كان فيما قاله الحسن عندما احتضر لأخيه الحسين رضي اللَّه عنهما : أبى اللَّه أن يجعل فينا أهل بيتٍ النّبوّة والدّنيا والخلافة والملك ، فإيّاك وسفهاء أهل الكوفة أن يستخفّوك فيخرجوك ويسلموك فتندم ولاتَ حين مناص .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 406
وكان وصّى إلى أخيه الحسين ، رضي اللَّه عنهما .
ابن طولون ، الأئمّة الإثنى عشر ، / 65
رُوي أنّه أوصى أن يدفن مع امّه فاطمة بالمقبرة ، فدفن بالمقبرة إلى جنبها .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 293
ولم يشهد يومئذ من بني أميّة إلّاسعيد بن العاص وكان يومئذ أميراً على المدينة ، قدّمه الحسين في الصّلاة عليه وقال : هي السُّنَّة .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 293
( رُوي ) عن الصّادق عليه السلام أنّه قال : لمّا حضرت الحسن بن عليّ الوفاة أوصى إلى أخيه الحسين فقال له : يا أخي ! إذا أنا متّ فاحملني على سريري وادفنّي في البقيع ، وستعلم
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 112
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١١٢