وجاء ( 8 * ) ( 6 * ) أبو الحسن البصريّ ومعه « 1 » ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه معتدل القامة « 2 » . قال : فجعلت أنظر إليه وإلى عبدالرّحمان بن أبي ليلى ، فلا أدري أيّهما أجمل ، غير أنّ الحسن أعظمهما وأطولهما . « 3 » فأكثر القوم ، و « 3 » ذلك من بكرة إلى حين الزّوال « 4 » - وعثمان في داره لا يعلم « 5 » بشيء ممّا هم « 5 » فيه - وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ساكت « 6 » لا ينطق هو ولا أحدٌ من أهل بيته .
فأقبل القوم عليه ، فقالوا : يا أبا الحسن ! ما يمنعك أن تتكلّم ؟ قال عليه السلام « 7 » : ما من الحيّين أحدٌ « 1 » إلّاوقد ذكر فضلًا وقال حقّاً . « 8 » ثمّ قال : يا معاشر قريش ! يا معاشر الأنصار « 8 » ! بمن أعطاكم اللَّه هذا الفضل ؟ أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم ، أم بغيركم « 9 » ؟ قالوا : بل أعطانا اللَّه ومَنَّ « 10 » علينا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 11 » [ وبه أدركنا ذلك كلّه ونلناه . فكلّ فضل أدركناه في دين أو دنيا ، فبرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] « 12 » لا بأنفسنا ولا بعشائرنا « 13 » ولا بأهل بيوتاتنا « 14 » .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في التّحصين ] .
( 2 ) - « ج » : مديد القائم .
( 3 - 3 ) [ في الاحتجاج : « وأكثر القوم في الحديث و » ، وفي التّحصين : « فأكثروا القول في » ، وفي البحار : « وأكثر القوم و » ] .
( 4 ) - « الف » : حين حضرنا الصّلاة الأولى . وفي « ج » : حتّى حضرت صلاة الظّهر .
( 5 - 5 ) [ التّحصين : « ما هم » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الاحتجاج والبحار ] .
( 7 ) - [ في الاحتجاج : « فقال عليه السلام لهم » وفي التّحصين والبحار : « فقال عليه السلام » ] .
( 8 - 8 ) « ب » [ والاحتجاج والبحار ] : فأنا أسألكم يا معشر ( معاشر ) قريش والأنصار . [ وفي التّحصين : « أسألكم يا معشر قريش والأنصار » ] .
( 9 ) - [ التّحصين : « لغيركم » ] .
( 10 ) - [ في الاحتجاج والتّحصين والبحار : « مَنَّ به » ] .
( 11 ) - « ب » و « د » : بمحمّد صلى الله عليه وآله وأهل بيته وعشيرته . [ وفي الاحتجاج والتّحصين والبحار : « بمحمّد صلى الله عليه وآله وعشيرته » ] .
( 12 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار ] .
( 13 ) - « ج » : بعسكرنا . [ وفي الاحتجاج والتّحصين والبحار : « عشائرنا » ] .
( 14 ) - [ الاحتجاج : « بيوتنا » ] .