« 1 » إنّ الخالق « 1 » لا يوصف إلّابما وصف به نفسه ، وكيف يوصف الخالق الّذي « 2 » تعجز الحواس أن تدركه « 2 » ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحدّه ، والأبصار الإحاطة « 3 » به ؟ جلّ « 4 » عمّا يصفه الواصفون ، نأى « 5 » في قربه وقرب « 6 » في نأيه ، « 7 » كيّف الكيفيّة « 8 » « 1 » فلا يقال له « 9 » كيف « 1 » ، وأيّن الأين فلا يقال له أين هو « 10 » ، منقطع « 11 » « 12 » الكيفيّة فيه « 12 » والأينونيّة ، فهو « 13 » الأحد « 14 » الصّمد كما وصف نفسه ، والواصفون لا يبلغون نعته ، « لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ » « 15 » .
قال : صدقت يا محمّد ، فأخبرني « 16 » عن قولك « إنّه واحد لا شبيه له » أليس اللَّه واحد « 17 » والإنسان واحد « 18 » ؟ « 1 » فوحدانيّته أشبهت « 19 » وحدانيّة الإنسان « 1 » .
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الينابيع ] .
( 2 - 2 ) [ في الفرائد : « يعجز الأوصاف أن يدركه » ، وفي الينابيع : « تعجز العقول أن تدركه » ] .
( 3 ) - [ في العدد والينابيع : « أن تحيط » ] .
( 4 ) - [ الينابيع : « جلّ وعلا » ] .
( 5 ) - [ الينابيع : « نائي » ] .
( 6 ) - [ الينابيع : « قريب » ] .
( 7 ) - [ زاد في العدد والينابيع : « هو » ] .
( 8 ) - [ في الفرائد والعدد والبحار والينابيع : « الكيف » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في العدد ] .
( 10 ) - في ط ليس كلمة « هو » .
( 11 ) - في ط « تنقطع » ، [ وفي الينابيع : « وهو منقع » ] .
( 12 - 12 ) [ في الفرائد والعدد والبحار : « الكيفوفيّة » ، وفي الينابيع : « كيفيّة » ] .
( 13 ) - في ط : « هو » .
( 14 ) - [ الفرائد : « واحد » ] .
( 15 ) - التّوحيد : 112 / 3 - 4 .
( 16 ) - في ن : « أخبرني » .
( 17 ) - [ في الفرائد والعدد والبحار والعوالم : « واحداً » ] .
( 18 ) - [ في العدد والبحار : « واحداً » ] .
( 19 ) - [ الفرائد : « قد أشبهت » ] .