النّبيِّين والمرسلين ، ثمّ ابنه « 1 » جعفر بن محمّد لسان اللَّه الصّادق ، ثمّ ابنه « 1 » موسى بن جعفر ، الكاظم الغيظ ، « 2 » صبراً في اللَّه ، ثمّ ابنه « 1 » عليّ بن موسى الرّضا لأمر اللَّه ، ثمّ ابنه « 1 » محمّد بن عليّ المختار لأمر « 3 » اللَّه ، ثمّ ابنه « 1 » عليّ بن محمّد الهادي إلى اللَّه ، ثمّ ابنه « 1 » الحسن بن عليّ الصّامت الأمين لسرّ اللَّه ، ثمّ ابنه « 1 » محمّد بن الحسن « 4 » المهديّ القائم بأمر « 4 » اللَّه ، ثمّ قال : يا سلمان ! إنّك مدركه ومَن كان مثلك ومَن « 5 » تولّاه هذه المعرفة فشكرت اللَّه وقلت « 5 » : وإنِّي مؤجّل إلى عهده ؟ « 6 » فقرأ قوله تعالى « 6 » : « فإذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا * ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ ا لْكَرّةَ عَلَيْهِمْوَأمْدَدْناكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً » « 7 » ، قال سلمان : فاشتدّ بكائي وشوقي ، و « 8 » قلت : يا رسول اللَّه ! أبعهد « 9 » منك ؟ فقال : إيواللَّه الّذي أرسلني « 10 » بالحقّ منِّي ومن عليّ وفاطمة والحسن والحسين والتّسعة وكلّ مَن هو منّا ومعنا ومضام « 1 » فينا . إيواللَّه « 11 » وليحضرنّ إبليس له « 1 » وجنوده وكلّ مَن محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً حتّى يؤخذ له « 1 » بالقصاص والأوتار « 12 » ولا يظلم ربّك « 13 » أحداً وذلك « 13 » تأويل هذه الآية
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 2 ) - [ البرهان : « غيظه » ] .
( 3 ) - [ البرهان : « من خلق » ] .
( 4 - 4 ) [ البرهان : « الهادي المهديّ النّاطق القائم بحقِّ » ] .
( 5 - 5 ) [ البرهان : « توالاه بحقيقة المعرفة ، قال سلمان : فشكرت اللَّه كثيراً ، ثمّ قلت : يا رسول اللَّه ! » ] .
( 6 - 6 ) [ البرهان : « ثمّ قال : يا سلمان ! اقرأ » ] .
( 7 ) - [ الإسراء : 17 / 5 - 6 ] .
( 8 ) - [ البرهان : « ثمّ » ] .
( 9 ) - [ البرهان : « بعهد » ] .
( 10 ) - [ البرهان : « أرسل محمّداً » ] .
( 11 ) - [ زاد في البرهان : « يا سلمان » ] .
( 12 ) - [ زاد في البرهان : « والأثوار » ] .
( 13 - 13 ) [ البرهان : « عدلًا وتحقّق » ] .