وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، والحامل غداً لواء ربِّ العالمين . هو « 1 » ( 3 * ) وولده « 2 » من بعده ، ثمّ من « 3 » الحسين ابني ، أئمّة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة « 4 » . أشكو إلى اللَّه جحود أمّتي لأخي ، وتظاهرهم عليه ، وظلمهم له وأخذهم حقّه .
قال : فقلنا له : يا رسول اللَّه ! ويكون ذلك ؟ قال : نعم ، يقتل مظلوماً من بعد أن يملأ غيظاً ، ويوجد عند ذلك صابراً .
قال : فلمّا سمعت ذلك فاطمة عليها السلام ، أقبلت حتّى دخلت من وراء الحجاب ، وهي باكية .
فقال [ لها ] رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما يبكيك يا بنيّة ؟ قالت « 5 » : سمعتك تقول في ابن عمّك « 6 » وولدي ما تقول . قال : وأنت تظلمين وعن حقّك تدفعين ، وأنت أوّل أهل بيتي لاحق « 7 » بي ، بعد أربعين . يا فاطمة ! أنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ، أستودعك اللَّه تعالى وجبرئيل وصالح المؤمنين . قال : قلت : يا رسول اللَّه ! مَن صالح المؤمنين ؟ قال : عليّ بن أبي طالب .
ابن طاووس ، اليقين ، / 487 - 488 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 730 ؛ المجلسي ، البحار ، 36 / 264 ؛ البحراني ، العوالم ( ط 3 ) 15 - 3 / 127
برفعه إلى محمّد بن زياد ، قال : سأل ابن مهروان عبداللَّه « 8 » بن عبّاس في « 9 » تفسير قوله تعالى : « وَإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وَإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ » « 10 » قال « 11 » : كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) - [ البحار : « وهو » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « ولداه » ] .
( 3 ) - [ زاد في إثبات الهداة والبحار والعوالم : « ولد » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] .
( 5 ) - [ البحار : « قال » ] .
( 6 ) - [ البحار : « عمّي » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « لحوقاً » ] .
( 8 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق مكانه : « من ذلك ما روى مرفوعاً إلى محمّد بن زياد ، قال : سألابن مهران عبداللَّه . . . » ] .
( 9 ) - [ في تأويل الآيات والبحار وكنز الدّقائق : « عن » ] .
( 10 ) - [ الصّافّات : 37 / 165 - 166 ] .
( 11 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « فقال ابن عبّاس : إنّا » ] .