الحسن عليه السلام فيها نصيب ؟ فقال : « 1 » لا ، واللَّه « 1 » يا عبدالرّحيم ! ما لمحمّديّ فيها نصيبٌ غيرنا . « 2 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 288 رقم 2 / عنه : السّيِّد شرف الّدين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 441 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 442 ؛ السّيِّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 291 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 239 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 323
بعض أصحابنا ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن رنجويه « 3 » ، عن عبداللَّه بن الحكم الأرمنيّ ، عن عبداللَّه بن إبراهيم بن محمّد الجعفريّ ، قال : أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام نعزِّيها بابن بنتها ، فوجدنا عندها موسى بن عبداللَّه ابن الحسن ، فإذا هي في ناحية قريباً من النِّساء ، فعزّيناهم ، ثمّ أقبلنا عليه فإذا هو يقول لابنة أبي يشكر الرّاثية : قولي ، فقالت :
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في تأويل الآيات ، وفي نور الثّقلين : « لا » ] .
( 2 ) - عبدالرحيمبن روح قصير گويد : از امام باقر عليه السلام راجع به قول خداى عز وجل ( پيغمبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است وهمسران أو مادران مؤمنانند وخويشاوندان بعضي نسبت به بعضي در كتاب خدا سزاوارترند - 6 سورهء 33 - ) .
پرسيدم : « دربارهء كي نازل شده است ؟ »
فرمود : « دربارهء امر ولايت وامامت نازل شده است . اين آية پس از حسين عليه السلام در ميان اولادش جارى شد ، پس ما نسبت به پيغمبر وامر امامت از مؤمنين ومهاجرين وأنصار سزاوارتريم . »
گفتم : « أولاد جعفر از امامت بهرهاى دارند ؟ »
فرمود : « نه . »
گفتم : « براي أولاد عباس بهرهاى هست ؟ »
فرمود : « نه . »
پس من تمام شعبههاى فرزندان عبد المطلب را براي آن حضرت برشمردم . نسبت به همه مىفرمود : « نه . »
ولى أولاد حسن عليه السلام را در آن مجلس فراموش كردم . بعداً خدمتش رسيدم وعرض كردم : « براي أولاد حسن از امامت بهرهاى هست ؟ »
فرمود : « نه ! به خدا اى عبد الرحيم ! براي هيچ فردى كه به محمد منسوب است ، جز ما از آن بهرهاى ندارد . »
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 46
( 3 ) - [ البحار : « زنجويه » ] .