يصطفيهم لذلك « 1 » و « 2 » يجتبيهم ، ويرضى بهم لخلقه ويرتضيهم « 3 » « 2 » ، كلّما مضى منهم إمام نصب « 4 » لخلقه « 5 » من عقبه إماماً « 5 » علماً بيِّناً ، وهادياً « 6 » نيِّراً « 7 » ، « 2 » وإماماً قيِّماً ، وحجّة عالماً « 2 » ؛ أئمّة من اللَّه ، يهدون بالحقِّ وبه يعدلون « 8 » ، حجج اللَّه ودعاته ورعاته على خلقه ، يدين بهديهم « 9 » العباد وتستهلُّ بنورهم البلاد وينمو « 10 » ببركتهم التَّلاد ، « 11 » جعلهم اللَّه حياة للأنام ، ومصابيح للظّلام ، ومفاتيح للكلام ودعائم للإسلام « 11 » ، جرت بذلك فيهم مقادير اللَّه على محتومها ، فالإمام هو المنتجب المرتضى ، والهادي المنتجى « 12 » ، والقائم المرتجى ، اصطفاه اللَّه بذلك « 13 » واصطنعه على عينه في الذّرِّ حين ذرأه ، وفي البريّة حين برأه ، ظلّا قبل خلق « 14 » نسمة ، عن يمين عرشه ، محبوّاً بالحكمة في علم الغيب عنده ، اختاره بعلمه ، وانتجبه لطهره « 15 » ، بقيّة من آدم عليه السلام وخيرة من ذرِّيّة نوح عليه السلام ، ومصطفى من آل إبراهيم عليه السلام ، وسلالة من إسماعيل ، وصفوة من عترة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، لم يزل مرعيّاً بعين اللَّه يحفظه ، « 1 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في الغيبة : « فيصطفيهم كذلك » ، وفي البحار : « فيصطفيهم لذلك » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الينابيع ] .
( 3 ) - [ زاد في الغيبة والبحار : « لنفسه » ] .
( 4 ) - [ الينابيع : « نصب اللَّه » ] .
( 5 - 5 ) [ الغيبة : « إماماً » ] .
( 6 ) - [ الينابيع : « مناراً » ] .
( 7 ) - [ في الغيبة والبحار : « منيراً » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في الينابيع وأضاف فيه : « وخيرة من ذرِّيّة آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وصفوة منعترة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، اصطنعهم اللَّه في عالم الذّرّ قبل خلق جسمهم عن يمين عرشه ، مخبؤاً بالحكمة في علم الغيب عنده ، وجعلهم اللَّه حياة الأنام ودعائم الإسلام » ] .
( 9 ) - [ البحار : « بهداهم » ] .
( 10 ) - [ البحار : « تنمى » ] .
( 11 - 11 ) [ البحار : « وجعلهم اللَّه حياة الأنام ومصابيح الظّلام ودعائم الإسلام » ] .
( 12 ) - [ في الغيبة والبحار : « المجتبى » ] .
( 13 ) - [ البحار : « لذلك » ] .
( 14 ) - [ في الغيبة والبحار : « خلقه » ] .
( 15 ) - [ البحار : « بتطهيره » ] .