شهيقاً وهي تفور » « 1 » ولها زفير « 2 » ، « 3 » ألا إنّ أعداءهم الّذين قال اللَّه فيهم « 3 » : « كُلّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها » « 4 » الآية ، إنّ أعداءهم الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ : « كُلّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَألَهُمْ خَزَنَتُها ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنا نَذِيرٌ فَكَذّبْنا وَقُلْنا ما نَزّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إنْ أنتُمْ إلّا في ضَلالٍ مبينٍ » « 5 » ، ألا « 6 » إنّ أولياءهم « الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأجْرٌ كَبِيرٌ » « 7 » .
معاشر النّاس ! شتّان ما بين السّعير والجنّة ، عدوّنا « 8 » مَنْ ذمّه اللَّه ولعنه ، ووليّنا مَنْ « 9 » مدحه اللَّه وأحبّه « 9 » .
معاشر النّاس ! ألا « وإنِّي منذر وعليّ هاد » « 10 » .
( 12 * * ) معاشر النّاس ! إنِّي نبيّ وعليّ وصيّ « 11 » ، ألا إنّ خاتم الأئمّة منّا القائم المهديّ ، ألا إنّه الظّاهر على الدِّين « 12 » ، ألا إنّه المنتقم من الظّالمين ، « 13 » ألا إنّه فاتح الحصون وهادمها ، ألا إنّه قاتل كلّ قبيلة من أهل الشِّرك ، ألا إنّه مدرك « 14 » بكلّ ثار لأولياء اللَّه ، ألا إنّه
هامش
( 1 ) - [ مضمون ما جاء في سورة الملك : 67 / 7 ] .
( 2 ) - إشارة إلى قوله تعالى : « إذا رأتهم من مكانٍ بَعيدٍ سَمعُوا لها تغيّظاً وزفيراً » الفرقان : 25 / 12 ، [ ومضمون ما جاء في سورة هود عليه السلام : 11 / 106 ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - الأعراف : 7 / 38 .
( 5 ) - [ مضمون ما جاء في سورة الملك : 67 / 8 - 9 ] .
( 6 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .
( 7 ) - [ الملك : 67 / 12 ] .
( 8 ) - [ البحار : « فعدوّنا » ] .
( 9 - 9 ) [ كنز الدّقائق : « أحبّه اللَّه ومدحه » ] .
( 10 ) - [ مضمون ما جاء في سورة الرّعد : 13 / 7 ] .
( 11 ) - [ في إثبات الهداة والبحار والعوالم وكنز الدّقائق : « وصيِّي » ] .
( 12 ) - [ زاد في إثبات الهداة : « كلّه » ] .
( 13 ) ( 13 * ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم : « المدرك » ] .