شيعته وأوليائه « 1 » غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامَن امتحن اللَّه قلبه للإيمان « 2 » .
قال جابر : فقلت : يا رسول اللَّه ! فهل « 3 » لشيعته الانتفاع به « 4 » ؟ فقال عليه السلام : والّذي « 5 » بعثني بالنّبوّة « 6 » إنّهم ليستضيؤون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشّمس إن سترها سحاب ، يا جابر ! هذا من مكنون سرّ اللَّه ، ومخزون علم اللَّه ، فأكتمه « 7 » إلّاعن « 8 » أهله .
قال جابر بن يزيد : فدخل جابر بن عبداللَّه « 9 » على عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فبينا يحدِّثه إذ خرج محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام من عند نسائه وعلى رأسه ذؤابة « 10 » وهو غلام ، فلمّا بصر به جابر ، ارتعدت فرائصه وقامت كلّ شعرة على جسده « 11 » ونظر إليه مليّاً ، ثمّ قال له : يا غلام ! أقبل ، فأقبل . ثمّ قال له « 12 » : أدبر ، فأدبر . فقال جابر : شمائل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وربّ الكعبة . ثمّ قام فدنى منه ، ثمّ قال « 13 » له : ما اسمك يا غلام ؟ قال : محمّد . قال : ابن مَنْ ؟
قال : ابن عليّ بن الحسين . فقال : يا بنيّ ! فداك « 14 » نفسي ، فأنت إذاً الباقر . قال : نعم ، فأبلغني ما حملك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . قال جابر : يا مولاي ! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بشّرني
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العدد ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في العدد ] .
( 3 ) - فهل يقع .
( 4 ) - في ن ، م ، ط بإضافة « في غيبته » .
( 5 ) - في ن ، ط ، م : « إي والّذي » .
( 6 ) - في ن ، م ، ط : « بالحقّ نبيّاً » .
( 7 ) - في ن ، م ، ط : « وأكتمه » .
( 8 ) - في ط : « من » .
( 9 ) - في ط ، ن ، م : « الأنصاريّ » .
( 10 ) - في ط : « دوابة » بالدّال المهملة ، وفي ن : « زوابة » بالزّاء أخت الرّاء ، كلاهما غلط .
( 11 ) - في م : « على بدنه » .
( 12 ) - ليس في ط ، ن ، م « له » .
( 13 ) - في ن ، م : « فقال » بدل « ثمّ قال له » .
( 14 ) - في ن « وربّك لقيني » وفي م : « وربّك نفسي » .