الصّدوق ، كمال الدّين ، 1 / 258 - 259 رقم 3 / عنه : الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 376 - 377 ؛ الرّاوندي ، قصص الأنبياء ، / 368 ؛ الإربلي ؛ كشف الغمّة ، 2 / 510 - 511 ؛ البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 149 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 502 - 503 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 36 / 251 - 252 ؛ البحراني ، العوالم ( ط 3 ) 15 - 3 / 50 - 51 ؛ مثله الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ، / 218 ؛ الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 87 - 88
حدّثنا محمّد بن عليٍّ ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدّثني عمِّي محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيِّ ، قال : حدّثني محمّد بن عليٍّ القرشيُّ ، قال : حدّثني أبو الرّبيع الزّهرانيُّ ، قال : حدّثنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عبّاس :
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : [ . . . ]
قال : فبينا جبرئيل عليه السلام يهبط من السّماء إلى الأرض إذ مرّ بدردائيل ، فقال له دردائيل :
يا جبرئيل ! ما هذه اللّيلة في السّماء ، هل قامت القيامة على أهل الدّنيا ؟ قال : لا ، ولكن ولد لمحمّد مولود في دار الدّنيا وقد بعثني اللَّه عزّ وجلّ إليه لأهنِّئه بمولوده ، فقال الملك : يا جبرئيل ! بالّذي خلقك وخلقني إذا هبطتّ إلى محمّد فأقرأه منِّي السّلام وقل له : بحقِّ هذا المولود عليك إلّاما سألت ربّك أن يرضى عنِّي فيردُّ عليَّ أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة ، فهبط جبرئيل عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فهنّأه كما أمره اللَّه عزّ وجلّ وعزّاه . فقال
هامش
فرمود : « حسن وحسين ، دو سيد جوانان أهل بهشت . سپس زين العابدين زمان خود ، علي بن الحسين . سپس باقر محمد بن علي . اى جابر ! محققاً أو را درك كنى ؛ چون أو را درك كردى ، از قول من به أو سلام برسان . سپس امام صادق جعفر بن محمد . سپس كاظم موسى بن جعفر . سپس رضا علي بن موسى . سپس تقى محمد بن علي . سپس نقى علي بن محمد . سپس زكى حسن بن علي . سپس پسرش قائم بالحق مهدى أمت من آنكه زمين را پر از عدل وداد كند ، چنانچه پر از ظلم وجور شده است . آنان اى جابر خليفههاى منند وأوصيا وأولاد وعترت من . هركس آنها را أطاعت كند ، مرا أطاعت كرده است وهركس آنها را معصيت كند ، مرا معصيت كرده است وهركس منكر آنان ويا يكى از ايشان گردد ، مرا منكر شده است . خداى عزّ وجل آسمان را به آنها نگه داشته است تا بر زمين نيفتد ؛ مگر به اذنش وبه آنها زمين را نگه داشته است كه أهل خود را نلرزاند .
كمرهاى ، ترجمهء كمال الدين ، 1 / 371 - 372
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 27 / 118 - 120 : « عن إيضاح دفائن النّواصب » ] .