الصّادقو القيل ، عليهم تقوم السّاعة ، وبهم تنال الشّفاعة ، ولهم من اللَّه تعالى فرض الطّاعة .
ثمّ قال : اللَّهمّ ليتني مدركهم ولو بعد لَأْيٍ من عمري ومحياي ، ثمّ أنشأ يقول « 1 » :
متى أنا قبل الموت للحقّ مدركُ * وإن كان لي من بعد هاتيك مَهْلَكُ
وإن غالني الدّهرُ الخؤون « 2 » بغوله * فقد غال مَن قبلي ومن بعد يوشكُ
فلا غروَ إنِّي سالكُ مَسلك الأُلى * وشيكاً ومَن ذا للرّدى ليس يسلكُ
ثمّ آب يكفكف دمعه ، يرنّ رنين البكرة وقد برئت ببراة ، وهو يقول ( 17 * ) :
أقسم قسّ قسما * ليس له « 3 » مكتتما
لو عاش ألفيْ عُمُرٍ « 4 » * لم يلقَ منها سأما
حتّى يُلاقي أحمدا * والنّقباءَ الحكما
هم أوصياء أحمدٍ * أكرمُ من تحت السّما
يعمي العباد عنهم * وهمُ جَلاء للعمى « 5 »
لستُ « 6 » بناسٍ ذكرهم * حتّى « 7 » أحلّ الرجَما « 7 »
ثمّ قلت : يا رسول اللَّه ! أنبئني ؟ « 8 » أنبأك اللَّه بخير عن هذه الأسماء الّتي لم نشهدها وأشهدنا قسّ ذكرها « 8 » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « شعر » ] .
( 2 ) - [ كنز الفوائد : « الحرون » ]
( 3 ) - [ في كنز الفوائد وإثبات الهداة والبحار : « به » ]
( 4 ) - [ البحار : « سنة » ]
( 5 ) - [ كنز الفوائد : « للعلما » ]
( 6 ) - [ البحار : « ليس » ]
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ كنز الفوائد : « أجلّ الرّخما » ]
( 8 - 8 ) [ إثبات الهداة : « بهذه الأسماء » ] .