عن أبيه ، أنّ رسول اللَّه ( ص ) تختم خاتماً « 1 » من ذهب في يده اليمنى عن خنصره ، حتّى رجع إلى البيت فرماه فما لبسه ، ثمّ تختم « 2 » خاتماً من ورق فجعله في يساره ، وأنّ أبا بكر الصِّدِّيق وعمر بن الخطّاب وعليّ بن أبي طالب وحسناً وحسيناً ( رضي اللَّه عنهم ) كانوا يتختّمون في يسارهم . « 3 » قال جعفر بن محمّد : كان في خاتم حسن وحسين ذكر اللَّه . قال : وكان في خاتم أبي « العزّة للَّهجميعاً » .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 4 / 143 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 4 / 130
كان نقشه [ خاتم عليّ عليه السلام ] : اللَّه الملك عليّ عبده ، وكان يتختّم في اليمين ، وكذا الحسن والحسين عليهما السلام .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 168
وكان نقش خاتم الحسين بن عليّ عليه السلام : علمت فاعمل .
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 1 / 14
نقش خاتمه : لكلّ أجل كتاب .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 171 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 253
نقش الخواتيم [ . . . ] الحسين عليه السلام : إنّ اللَّه بالغ أمره .
الكفعمي ، المصباح ، / 522
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ خاتم عليّ بن أبي طالب كان من ورق نقشُه : نعمَ القادِرُ اللَّه ، وكان خاتم الحسين عَقَلْتَ فاعملْ . ( الدّينوري ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 6 / 686 رقم 17409
هامش
( 1 ) - [ تاريخ دمشق : « بخاتم » ] .
( 2 ) - [ تاريخ دمشق : « ختم » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق ، وأضاف فيه : « وهذا وإن كان مرسلًا فإسناده صحيح إلى محمّدابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وهو الإمام جعفر بن محمّد ممّن يعتقد فيهم الشّيعة الإماميّة والإسماعيليّة الإماميّة ، فكيف صاروا إلى خلاف ما صحّ عنهما في التّختّم في اليسار مع كونهما يرويان عن عليّ ابن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين رضي اللَّه عنهم ، واللَّه يوفِّقنا لاتِّباع السّنّة بمنِّه وفضله » ] .