تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨

ومنها :

حدّثنا محمّد بن عمرو بن خالد الحرّاني ثنا أبي ، ثنا عبيداللَّه بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن القاسم بن عوف ، عن عليّ بن حسين قال : حدّثتنا امّ سلمة أنّ نبيّ اللَّه ( ص ) بينا هو يوماً قائل في بيتها وعنده رجل من أصحابه يتحدّثون ، إذ جاء رجل فقال : يا رسول اللَّه ! كم صدقة كذا وكذا من التّمر ؟ قال رسول اللَّه ( ص ) : كذا وكذا ، قال الرّجل : فإنّ فلاناً تعدّى عليَّ فأخذ منّي كذا وكذا من التّمر ، فازداد صاعاً ، فقال له رسول اللَّه ( ص ) : « فكيف إذا سعى عليكم من يتعدّى عليكم أشدّ من هذا التّعدّي » ؟ فخاض القوم وبهرهم الحديث حتّى قال رجل منهم : كيف يا رسول اللَّه إذا كان رجل غائب عنك في إبله وماشيته وزرعه ، فأدّى زكاة ماله ، فتعدّى عليه الحقّ ، فكيف يصنع وهو غائب عنك ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ أدّى زكاة ماله طيِّب النّفس بها يريد بها وجه اللَّه والدّار الآخرة فلم يغيِّب شيئاً من ماله وأقام الصّلاة ، ثمّ أدّى الزّكاة فتعدِّي عليه في الحقّ . فأخذ سلاحاً ، فقاتل ، فقُتل ، فهو شهيد . الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 287 - 288 رقم 633 حدّثنا عبدالرّحمان بن سلم الرّازيّ ، قال : حدّثنا سهل بن عثمان ، قال : حدّثنا حفص ابن غياث ، عن عاصم ، عن الشّعبيّ . عن امّ سلمة ، قالت : كان رسول اللَّه ( ص ) « 1 » يُكثر أن يقول : سبحانك اللَّهمّ وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك . قلت : يا رسول اللَّه ، إنِّي أراك تُكثر من قول : سبحانك اللَّهمّ وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ؟ قال : إنِّي أمرت بأمر ، فقرأ : « إذا جاء نصرُ اللَّهِ والفتحُ » . لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلّاحفص ، تفرّد به سهل بن عثمان .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : قبل أن يموت ] .