ومنها :
حدّثني مالك ؛ أنّه بلغه : أنّ امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) قالت : يا رسول اللَّه ! أنهلكُ وفينا الصّالحون ؟ فقال رسول اللَّه ( ص ) ؟ « نعم ، إذا كثُر الخبثُ » .
قال ابن عبدالبرّ : هذا الحديث لا يعرف لُامّ سلمة إلّامن وجه ليس بالقويّ .
وإنّما هو معروف لزينب بنت جحش وهو مشهور محفوظ .
أخرجه البخاريّ في : 60 - كتاب الأنبياء ، 7 - باب قصّة يأجوج ومأجوج .
ومسلم في : 52 - كتاب الفتن ، 1 - باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج ، حديث 1 .
مالك ، الموطأ ، 2 / 991 رقم 22
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصليّ ، ثنا خلف بن خليفة ( ح ) . وحدّثنا حسين بن إسحاق ثنا أبو الرّبيع الزّهرانيّ ، ثنا خلف بن خليفة . وحدّثنا محمّد بن عليّ الصّائغ ثنا سعيد بن منصور ، ثنا خلف بن خليفة ، عن ليث بن علقمة بن مرثد ، عن المعرور بن سويد ، قال : سمعت امّ سلمة تقول : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول :
« إذا ظهرت المعاصي في امّتي عمّهم اللَّه بعذاب » ، قلت : يا رسول اللَّه ! أما في النّاس يومئذ ناس صالحون ؟ قال : « بلى » ، قلت : فكيف يصنع أولئك ؟ قال : « يصيبهم ما أصاب النّاس ، ثمّ يصيرون إلى مغفرة من اللَّه ورضوان » ، لفظ حديث أبي الرّبيع .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 325 - 326 رقم 747 / مثله الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 7 / 529
حدّثنا أبو يحيى الرّازي ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو النّصر ، ثنا سالم بن طلحة ، ثنا جامع بن أبي راشد ودموعه يتحدّر ، عن امّ مبشر ، عن امّ سلمة أنّها سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « إذا ظهر الشّرّ في الأرض أنزل اللَّه بأسه بأهل الأرض » ، قلت : يا رسول اللَّه ! فإن كان فيهم قوم صالحون ؟ قال : « نعم ، وإن كان فيهم قوم صالحون يصيبهم ما أصاب النّاس ، ثمّ يرجعون إلى رحمة اللَّه ومغفرته » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 337 رقم 891 / عنه : المتّقي الهندي ، كنز العمّال 3 / 421 رقم 7255