ابن حنبل ، المسند ، 6 / 296 ، 304 - 305 ، فضائل الصّحابة ، 2 / 583 رقم 986 / عنه : الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 21 - 22 ؛ ابن البطريق ، العمدة ، / 32 رقم 11 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 94 / 38 ، 154 ؛ ابن طاوس ، الطّرائف ، / 124 - 125 رقم 191 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 21 - 22 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 261 - 262 رقم 14969 ؛ المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 644 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 219 رقم 26 ؛ مثله الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 393 رقم 939
حدّثنا عبداللَّه ، حدّثني أبي ، ثنا أبو أحمد الزّبيريّ ، ثنا سفيان « 1 » ، عن زبيد ، عن شهر ابن حوشب ، عن امّ سلمة : أنّ النّبيّ ( ص ) جلّل على « 2 » عليّ وحسن وحسين وفاطمة كساء « 3 » ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي « 4 » وخاصّتي « 5 » ، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً . « 6 » فقالت امّ سلمة : يا رسول اللَّه ! « 7 » أنا منهم ؟ قال : إنّكِ إلى « 8 » خير . « 9 »
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 304 / مثله أبو يعلى ، المسند ، 12 / 451 رقم 7021 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 39 ، 149 - 150 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، /
هامش
- ( ص ) في بيت امّ سلمة يدلّ عليه اختلاف هيئة اجتماعهم وما جلّلهم به ودعائه لهم وجواب امّ سلمة والمنع وقع من دخولها معهم فيما جلّلهم به ، وعليه يحمل قولها في الحديثين الأوّلين وأنا معهم ؟ أي أدخل معهم ، لا أنّها ليست من أهل بيت بل هي منهم ، وكذلك لمّا قالت في الحديث الآخر : وأنا ، ولم تقل معهم ، أي أنا أيضاً إلى اللَّه لا إلى النّار ؟ قال : وأنتِ إلى اللَّه لا إلى النّار ، وكذلك لمّا قالت : وأنا من أهل البيت فيما سيأتي ، قال : وأنتِ من أهل البيت وابنتكِ أيضاً ، على أنّه قد ورد أنّه أذن لها في الدّخول معهم في الكساء ] .
( 1 ) - [ في المسند لأبي يعلى مكانه : حدّثنا أبو خيثمة ، نا محمّد بن عبداللَّه الأسديّ ، نا سفيان . . . ] .
( 2 ) - [ لم يرد في المسند لأبي يعلى وأعلام النّبلاء ] .
( 3 ) - [ السّير : بكساء ] .
( 4 ) - [ أضاف في جواهر العقدين : حامتي أي ] .
( 5 ) - [ ذخائر العقبى : حامتي ] .
( 6 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق ص 39 : قال ابن حمدان ، وإلى هنا حكاه في السّير ص 384 ] .
( 7 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق ص 39 : وقال ابن المقرئ : وأنا ] .
( 8 ) - [ في ذخائر العقبى وجواهر العقدين : على ] .
( 9 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى : أخرجه التّرمذي وقال : حسن . ( شرح ) : الحامة : الخاصّة ، يقال جئناكم في الحامة لا في العامّة ، ومنه الحميم ] .