مزاح حبيب بن مظاهر معه
ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسديّ ، فقال له يزيد بن حصين « 1 » الهمدانيّ ، وكان يقال له سيِّد القرّاء : يا أخي ! ليس هذه بساعة ضحك ، قال : فأيّ موضع أحقّ من هذا بالسّرور ؟ واللَّه ما هو إلّاأن تميل علينا هذه الطُّغام بسيوفهم ، فنعانق الحور العين . قالالكشّيّ : هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة الكوفة والبصرة . « 2 »
الكشّيّ ، اختيار معرفة الرّجال ( ط جامعة مشهد ) ، / 79 ( ط مؤسّسة آل البيت ) ، 1 / 293 ، / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 93 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 334
فعدل الحسين إلى خيمة قد نُصبت ، فاغتسل فيها واطّلى بالنّورة ، وتطيّب بمسكٍ كثير ، ودخل بعده بعض الأمراء ، ففعلوا كما فعل ، فقال بعضهم لبعض : ما هذا في هذه السّاعة ؟
فقال بعضهم : دعنا منك ، واللَّه ما هذه بساعة باطل ، فقال « 3 » يزيد بن حصين « 3 » : واللَّه لقد علم قومي أنِّي ما أحببت الباطل شابّاً ولا كهلًا ، ولكن واللَّه إنِّي لمستبشر بما نحن
هامش
- در ميان اين آب وپسر اين چنين پيغمبر ، حايل ومانع شدهايد . »
در جواب گفتند : « برير ! سخن به دراز آوردى ، كوتاه كن ، سوگند با خداى ، حسين تشنه بخواهد بود چنان چه تشنه بود آن كس كه پيش از وى بود . » يعنى عثمان بن عفان .
مناشدهء آن حضرت با كوفيان
فقال الحسين عليه السلام : « اقعد يا برير . »
امام حسين عليه السلام فرمود : « اى برير ! به جاى خويش باش . »
واز آن پس خويشتن به پاى جست ، ودر حالي كه به شمشير مبارك تكيه نهاده بود ، به آوازى بلند اين كلمات ادا فرمود :
قال : أنشدكم اللَّه ، هل تعرفوني . . . » .
1 . داعى إلى اللَّه باذنه : خواننده به سوى خدا به اذن أو .
2 . سراج منير : چراغ نوربخش .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 109 - 110
( 1 ) - [ ط مؤسّسة آل البيت ، 1 / 293 : خضير ] .
( 2 ) - [ راجع : ترجمة حبيب بن مظاهر الأسدي ، موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ، الجزء 15 ص 563 ] .
( 3 ) ( 3 ) [ في أكثر المصادر هو برير بن خضير ] .