الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284
يحيى بن كثير الأنصاريّ :
أقول : ذكر في الحوادث وفرسان الهيجاء ج 2 ، ص 146 ، ناقلًا عن شرح قصيدة أبي فراس الحمدانيّ رحمه الله والنّاسخ : إنّ يحيى بن كثير الأنصاريّ برز إلى الجهاد ، فقاتل وقتل من القوم أربعين رجلًا ، ثمّ استشهد رضوان اللَّه عليه . وفي النّاسخ أيضاً ، ناقلًا عن أبي مخنف : إنّه استأذن الحسين عليه السلام ، فأذن الحسين عليه السلام له ، وبرز إلى الميدان وهو يرتجز ويقول :
ضاق الخناق بابن سعد وابنه * بلقاهما لفوارس الأنصار
ومهاجرين مخضّبين رماحهم * تحت العجاجة من دم الكفّار
خضبت على عهد النّبيّ محمّد * واليوم تخضب من دم الفجّار
هامش
- تذكره كرد :ضاق الخناقُ بابن سعدٍ وابنه * بلقاهُما لفوارس الأنصارِ
ومهاجرين مخضّبين رماحَهُم * تحت العَجاجة من دم الكفّارِ
خُضبت على عهد النّبيّ محمّد * واليوم تُخضبُ من دم الفجّار
خانوا حسيناً والحوادثُ جُمّةٌ * ورضوا يزيداً والرِّضا في النّارِ
فاليوم نُشغلُها بحدِّ سيوفنا * بالمشرفيّة والقنا الخطّارِ
هذا على ابن الأوسِ فرضٌ واجبٌ * والخزرجيّة فتيةِ النّجّارِ 1وشجاعت وشهامتى بزرگ نمودار كرد . به روايت ابىمخنف ، پنجاه تن از كفار را بكشت ، ودر شرح شافيه مسطور است كه چهل كس بكشت ، آنگاه كشته گشت .
1 . خلاصهء اشعار : ابن سعد وپسرش از روبرو شدن با سواران مهاجرين وأنصار كه نيزهء آنها از خون مردم بىدين وگنهكار رنگين بوده ومىباشد ، نزديك است خفه شوند . با حسين پيمان شكنى ويزيد را خرسند نمودند . آنها ويزيد در آتش اند . امروز بر أنصار واجب ولازم است كه با نيزه وشمشيرهاى بران ، همان آتش را در ميان اينان شعلهور كنند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 292 - 293
وكشته شدن پنجاه تن به دست يحيى بن كثير .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
اكنون بر سر سخن رويم ونام آنان را كه فاضل مجلسي ( عليه الرحمة ) ياد نفرموده است ، فراياد آريم ونام راوي را با اسناد باز نماييم . وتاكنون چند كه از شهدا باز نمودهايم ، بيش وكم پنج تن بر آن چه فاضل مجلسي نگاشته افزوده أيم : [ . . . ] چهارم : يحيى بن كثير .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 309