تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وفي حديث ابن عَجْلانَ وعثمان بن أبي سليمان وبُكير : رأيتُ النّبيّ ( ص ) يؤمُّ النّاسَ وأمامةُ بنت أبي العاص على عاتِقِه ، فإذا ركعَ وضعَها ، وإذا رفعَ من السّجدة أعادَها . المعنى واحد . « 1 » مسلم ، الصّحيح ، 1 / 398 - 399 رقم 42 - ( 543 ) باب 9 / عنه : الجمع بين الصّحيحين ، 1 / 645 رقم 729 - العاشر ثمّ تزوّج [ أمير المؤمنين عليه السلام ] أمامة بنت زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقُتل ، وخلف أربع حرائر منهنّ : أمامة . « 2 » ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 411 زينب بنت رسول اللَّه ( ص ) : أكبر بناته ، وُلدت سنة ثلاثين من عمره ( ص ) ، تزوّجها أبو العاص بن الرّبيع ابن خالتها هالة بنت خويلد ، وقد تقدّم ذكر إرجاعها إليه في ترجمته ، توفِّيت سنة ثمان ، ونزل أبوها ( ص ) في قبرها ، رضوان اللَّه وسلامه عليها ، وابنتها أمامة تزوّجها أمير المؤمنين بوصيّةٍ من فاطمة عليها السلام ، وكان ( ص ) يحبّها ويحملها في الصّلاة ، واهديت إليه قلادة ، فقال : لأدفعها لأحبّ أهلي إليَّ ، فقال النِّساء ذهبت بها ابنة أبي قحافة ، فدعا ( ص ) أمامة فأعلقها في عنقها . قلت : ويحمل على أنّها أحبّ ممّن هو دونها في المنزلة . ورُوي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا حضرتهُ الوفاة ، قال لأمامة : إنِّي لا آمن أن يخطبكِ هذا الطّاغية ، يعني معاوية ، فإن كان لكِ في الرِّجال حاجة فقد رضيتُ لكِ المغيرة بن نوفل عشيراً ، فلمّا انقضت عدّتها ، كتب معاوية إلى مروان يأمرهُ أن يخطبها عليه ، ويبذل مائة ألف دينار ، فلمّا خطبها أرسلت إلى المغيرة أنّ هذا قد أرسل يخطبني ، فإن كان لكَ بنا حاجة فأقْبِل ، فأقبل وخطبها من الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، فزوّجها منه . أخرجه ابن عبدالبرّ وابن حجر .
هامش
( 1 ) - وبنى عبد العزى بن عبد شمس ، از ايشان بود . أبو العاصي بن الربيع بن عبد العزى داماد پيامبر ، امامه دختر أو بود وعلي عليه السلام بعد از فاطمه اورا به زنى گرفت . آيتي ، العبر ( تاريخ ابن خلدون ) ، 1 / 374 ( 2 ) - [ أنظر تمام الخبر في المجلّد ، 16 / 190 - 194 ] .