تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1555

مساهمون:

ص١٥٥٥
كتبي . ويُقال أنّه حمل كتبه على مائة وعشرين وِقْراً . ويُقال أنّ المأمون قال له : لا بدّ أن تُصلِّي غداً بالنّاس الجمعة ، فقال : واللَّه ما أحفظُ سورة الجمعة ، قال : أنا احفِّظكَ ، فجعل يُلقِّنهُ السّورة حتّى يبلغ النِّصف منها ، فإذا حفظه ابتدأ بالنِّصف الثّاني ، فإذا حفظ النِّصف الثّاني نسيَ الأوّل ، فأتعب المأمون ونعس ، فقال لعليّ بن صالح : حفِّظهُ أنت ، قال عليّ : فلم يحفظ ، واستيقظ المأمون ولم يحفظ ، فقال المأمون : هذا رجل يحفظ التّأويل ولا يحفظ التّنزيل ، إذهبْ فَصَلِّ بهم واقرأْ أيّ سورة أردتَ . قال الواقديّ : صار إليَّ من السّلطان ستّ مائة ألف درهم ، ما وجبتْ عليَّ فيها زكاةٌ ، ومات وهو على القضاء وليس له كفنٌ ، فبعث المأمون بأكفانه . روى عنه بشر الحافي أنّه سمعه يقول : ما يُكتَب للحُمَّى : يؤخذ ( ثلاث ) ورقات زيتون تُكتب يوم السّبت وأنت طاهر على واحدة منهنّ « جهنّم غَرْثَى » وعلى الأخرى « جهنّم عَطْشَى » وعلى الأخرى « جهمّم مقرورة » ، ثمّ تُجْعَل في خرقة وتُشدّ على عضد المحموم الأيسر . قال الواقديّ المذكور : جرّبتهُ فوجدتهُ نافعاً . قال ابن خلّكان : نقل هذه الحكاية أبو الفرج ( ابن ) الجوزيّ في كتابه الّذي وضعه في أخبار بشر الحافي . وله « كتاب التاريخ والمغازي والمبعث » ، « كتاب أخبار مكّة » ، « كتاب الطّبقات » ، « كتاب الطّبقات » ، « كتاب فتوح الشّام » ، « كتاب فتوح العراق » ، « كتاب الجمل » ، « كتاب مقتل الحسين » ، « أزواج النّبيّ ( ص ) » ، « الرّدّة والدّار » ، « حروب الأوس والخزرج » ، « أمراء الحبشة والفيل » ، « وفاة النّبيّ » ، « كتاب المناكح » ، « السّقيفة وبيعة أبي بكر » ، « ذكر الأذان » ، « سيرة أبي بكر ووفاته » ، « التّرغيب في علم المغازي وغلط الرِّجال » ، « تداعي قريش والأنصار في القطائع ووضع عمر الدّواوين » ، « مولد الحسن والحسين ومقتله » ، « ضرب الدّنانير » ، « تاريخ الفقهاء » ، « التاريخ الكبير » ، « الآداب » ، « غلط الحديث » ، « السّنّة والجماعة وذمّ الهوى وترك الخروج في الفتن » ، « اختلاف أهل المدينة والكوفة في أبواب الفقه » . الصّفديّ ، الوافي بالوفيات ، 40 / 238 - 239