منها :
حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا الهيثم بن خارجة ، قال : حدّثنا رشدين بن سعد ، عن عبيداللَّه ابن الوليد التُّجيبيّ « 1 » ، عن أبي منصور مولى الأنصار .
عن عمرو بن الحمق ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا يحقُّ العبد حقيقة الإيمان حتّى يغضب للَّه ، ويرضى للَّه . فإذا فعل ذلك فقد استحقّ حقيقة الإيمان « 2 » . وإنّ أحبّائي وأوليائي الّذين يذكرون بذكري ، واذكَر بذكرهم » « 3 » .
لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن الحمق إلّابهذا الإسناد . تفرّد به رشدين .
الطّبرانيّ ، المعجم الأوسط ، 1 / 378 رقم 655
منها :
امّ سلمة : واللَّه لقد أسلم عليّ بن أبي طالب أوّل النّاس وما كان كافراً ، وقد نقل ذلك جماعة منهم الأشتر ، وسعيد بن قيس ، وعمرو بن الحمق ، وهاشم بن عبيد ، ومحمّد بن كعب ، ومالك بن الحارث ، وأبو بكر ، وعمر ، وأبو مخلد ، وأنس ، وابن العاص ، والأشعريّ ، والحسن بن أبي الحسن البصريّ ، وقتادة ، ومالك بن الحارث ، ومحمّد بن إسحاق ، والحسن ابن زيد ، وأسند ذلك ابن حنبل من عدّة طرق وابن المغازليّ من عدّة طرق ، والثّعلبيّ في تفسيره قال : وهو قول ابن عبّاس وجابر وزيد بن أرقم وابن المنكدر وربيعة الرّأي وابن حبّان والمزنيّ ، وذكره ابن عبد ربّه في الجزء التّاسع والعشرين من كتاب العقد .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 236
هامش
( 1 ) - التُّجيبيّ : قال في اللّباب 1 / 169 « هذه النّسبة إلى تُجيب ، وهي اسم امّ عديّ وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السّكون . . . وإلى محلّة بمصر . . . » .
( 2 ) - في المخطوطة كُرّر هذا النّصّ مرّتين ، وهو : « حتّى يغضب للَّهويرضى للَّه ، فإذا فعل ذلك فقد استحقّحقيقة الإيمان » وهو سهو من النّاسخ . واللَّه أعلم .
( 3 ) - الحديث من الزّوائد ، فقد ذكره الهيثميّ في مجمع الزّوائد - كتاب الإيمان - باب منه ( أي في حقيقة الإيمان وكماله ) - 1 / 58 ، وقال : « رواه الطّبرانيّ في الأوسط ، وفيه رشدين بن سعد ، والأكثر على تضعيفه » .