سليمان بن مُسهر . أخرجه بعض المتأخّرين في الصّحابة ، 3369 من حديث : معتمر ، عن فضيل ، عن أبي حريز ، عن رفاعة بن قتادة ، عن سليمان ، عن النّبيّ ( ص ) : « مَنْ آمن رجلًا على دمه » ، وزعم أنّه وهم ، وصوابه : عمرو بن حمق .
وسليمان بن مسهر فزاريّ ، من تابعيّ أهل الكوفة ، من أوسطهم . يروي عن خرشة ابن الحرّ ، عن أبي ذرّ . أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 3 / 1337
وأخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، حدّثنا العبّاس بن محمّد الدّوريّ ، حدّثنا عبيداللَّه بن موسى ، حدّثنا زائدة ، عن السّدّيّ ، عن رفاعة القتبانيّ ، قال : كنت أقوم بالسّيف على رأس المختار بن أبي عُبيد ، فسمعته يوماً يقول : قام جبريل من هذه النَّمرقة ! ! فأردت أن أسُل سيفي فأضرب عنقه ، فذكرت حديثاً حدّثنيه عمروابن الحمق الخزاعيّ أنّه سمع النّبيّ ( ص ) يقول : « مَنْ أمّن رجلًا على نفسه فقتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافراً » . قال : فتركته « 1 » .
وكذلك رواه سفيان الثّوريّ ، وأسباط بن نصر وغيرهما ، عن إسماعيل بن عبدالرّحمان السّدّيّ . البيهقي ، دلائل النّبوّة ، 6 / 482
( وأخبرنا ) أبو بكر بن فورك ، أنبأ عبداللَّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا محمّد بن أبان ، عن السّدّيّ ، عن رفاعة بن شدّاد رضي الله عنه ، حدّثني عمرو بن الحمق الخزاعيّ رضي الله عنه أنّ رسول اللَّه ( ص ) قال : إذا أمّن الرّجل الرّجل على نفسه ثمّ قتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافراً .
( وأخبرنا ) أبو بكر بن فورك ، أنبأ عبداللَّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا قرّة بن خالد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رفاعة بن شدّاد ، قال : كنت أبطن شيء بالمختار - يعني الكذّاب - ، قال : فدخلت عليه ذات يوم ، فقال : دخلت وقد قام جبريل قبل من هذا الكرسيّ ، قال : فأهويت إلى قائم السّيف ، فقلت : ما أنتظر أن أمشي بين
هامش
( 1 ) - عن أبي داود الطّيالسيّ ، نقله ابن كثير في البداية 6 / 236 .