پرش به محتوای اصلی

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحه 1101

پدیدآورندگان:

ص۱۱۰۱
معه . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 4 / 135 وفيها [ سنة 39 ] أيضاً وجّه معاوية الضّحّاك بن قيس وأمره أن يمرّ بأسفل واقصة ويغير على كلِّ مَنْ مرّ به ممّن هو في طاعة عليّ من الأعراب ، « 2 » وأرسل ثلاثة آلاف رجل معه « 2 » ، فسار النّاس وأخذ الأموال ، ومضى إلى الثّعلبيّة ، وقتل وأغار على مسلحة عليّ ، وانتهى إلى القطقطانة . فلمّا بلغ ذلك عليّاً أرسل إليه حجر بن عديّ في أربعة آلاف وأعطاهم خمسين درهماً خمسين درهماً ، فلحق الضّحّاك بتدمر ، فقتل منهم تسعة عشر رجلًا وقُتل من أصحابه رجلان ، وحجز بينهما اللّيل ، فهرب الضّحّاك وأصحابه ، ورجع حجر ومن معه . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 189 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 573
پاورقی
( 1 ) - گويد : وهم در اين سال ، معاوية ، ضحاك‌بن قيس را روانه كرد وگفت از پايين واقصه عبور كند وبه بدويان مطيع على حمله برد وسه هزار كس همراه وى كرد . ضحاك برفت ومال كسان بگرفت وبه هر كس از بدويان برخورد خونش بريخت . از ثعلبيه گذشت وبه پادگان‌هاى على هجوم برد ولوازم آن‌ها را بگرفت وبرفت تا به قطقطانه رسيد . عمرو بن عميس بن مسعود با گروهى از سواران على از آن‌جا مىگذشت وكسان خود را نيز همراه داشت كه به آهنگ حج مىرفت . ضحاك به همراهان وى حمله برد واز رفتن بازشان داشت وچون خبر به على رسيد حجر بن عدي كندى را با چهار هزار كس روانه كرد وبه هر يك پنجاه بداد . حجر در تدمر به ضحاك رسيد ونوزده كس از ياران وى را بكشت ودو كس از ياران خود أو نيز كشته شد . عاقبت شب در ميانشان حايل شد وضحاك با ياران خويش بگريخت . حجر نيز با همراهان خويش بازگشت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 6 / 2672 - 2673 ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .