ما أخبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عائشة في حجر بن عديّ
وقالت عائشة لمعاوية حيث حجّ ودخل إليها : يا معاوية ! أقتلت حجراً وأصحابه ، فأين عزب حلمك عنهم ، أما إنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : يُقتل بمرج عذراء نفر يغضب لهم أهل السّماوات . قال : لم يحضرني رجل رشيد يا امّ المؤمنين .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 218
ومن ذلك إخباره بقتل معاوية حجراً وأصحابه فيما رواه ابن وهب عن أبي لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : دخل معاوية على عائشة ، فقالت : ما حملك على قتل أهل عذراء حجراً وأصحابه ؟ فقال : يا امّ المؤمنين ! إنّي رأيت قتلهم صلاحاً للُامّة ، وبقاؤهم فساداً للُامّة ، فقالت : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : سيقتل بعذراء أناس يغضب اللَّه لهم وأهل السّماء .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 43 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257
أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل ، أنبأنا أحمد بن الحسين الحافظ ، وأخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنبأنا أحمد بن عليّ الخطيب ، وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا محمّد « 1 » بن هبة اللَّه ، قالوا : أنبأنا محمّد بن الحسين ، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر ، نبّأنا يعقوب ، حدّثني حرملة ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود ، قال : دخل معاوية على عائشة ، فقالت : ما « 2 » حملك على قتل « 3 » حُجر وأصحابه ؟ فقال : يا امّ المؤمنين ! إنِّي رأيت قتلهم صلاحاً للُامّة ، « 4 » وإنّ بقاءهم « 4 » فساداً للُامّة ، فقالت : سمعت رسول اللَّه ( ص )
هامش
( 1 ) - [ في بغية الطّلب مكانه : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن طبرزد إذناً ، قال : أخبرنا أبو القاسمإسماعيل بن أحمد بن عمر بن السّمرقنديّ - إجازة إن لم يكن سماعاً - قال : أخبرنا محمّد . . . ] .
( 2 ) - [ في الوافي مكانه : وحجّ معاوية ، فاستأذن على عائشة ، فحجبته . ثمّ أذِنت له ، فقالت له : ما . . . ] .
( 3 ) - [ أضاف في بغية الطّلب والوافي : أهل عذراء ] .
( 4 ) ( 4 ) [ البداية : وفي مقامهم ] .