ومنها :
وروى شريك ، قال : أخبرنا عبداللَّه بن سعد عن حُجر بن عديّ ، قال : قدمت المدينة ، فجلست إلى أبي هريرة ، فقال : ممّن أنت ؟ قلت : من أهل البصرة ، قال : ما فعل سَمُرة بن جندب ؟ قلت : هو حيّ ، قال : ما أحد أحبّ إليّ طول حياة منه ، قلت : ولِمَ ذاك ؟ قال :
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال لي وله ولحذيفة بن اليمان : « آخركم موتاً في النّار » ، فسبقنا حذيفة ؛ وأنا الآن أتمنّى أن أسبقه ، قال : بقي سَمُرة بن جندب حتّى شهد مقتل الحسين .
وروى أحمد بن بشير عن مسعر بن كدام ، قال : كان سَمُرة بن جندب أيّام مسير الحسين عليه السلام إلى الكوفة على شرطة عبيداللَّه بن زياد ، وكان يحرّض النّاس على الخروج إلى الحسين عليه السلام وقتاله .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 4 / 78 - 79 / مثله مجدالدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 2 / 95
ومنها :
وروى ابن قانع في ترجمته من طريق شعيب بن حرب عن شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن حجر بن عديّ رجل من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « 1 » إنّ قوماً يشربون الخمر يسمّونها بغير اسمها . « 2 »
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 313 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 585 ؛ مثله المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 5 / 367 رقم 13263
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في كنز العمّال ] .
( 2 ) - [ أضاف في كنز العمّال : ( ابن قانع عن حجر بن عديّ بن أدبر الكنديّ ) ] .