وعرض عليه أن ينزله أجا أو سلمى أحد جبلي طيِّئ ، فجزّاه خيراً ، ثمّ ودّعه ومضى إلى أهله ، ثمّ أقبل يريده ، فبلغه مقتله ، فانصرف .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 382 - 383 ، أنساب الأشراف ، 3 / 171 - 172
وكان « 1 » يسير « 2 » بأصحابه في ناحية وحسين « 3 » في ناحية أخرى « 2 » ، حتّى « 4 » انتهوا إلى « 5 » عذيب الهجانات ، « 6 » وكان بها « 7 » هجائن النّعمان ترعى هنالك « 6 » ، « 8 » فإذا هم بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة « 9 » على رواحلهم ، يجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له الكامل « 9 » ، ومعهم دليلهم الطّرمّاح « 10 » بن عديّ « 11 » « 12 » على فرسه « 10 » ، وهو يقول :
يا ناقتي لا تذعَري من زَجري * وشمّري قبل طلوع الفجرِ
بخير رُكبانٍ وخير سَفْرِ * حتّى تَحِلّي بكريم النَّجْرِ
الماجدِ الحرّ رحيبِ الصّدرِ * أتى به اللَّهُ لخيرِ أمرِ
ثُمّتَ أبقاه بقاء الدّهرِ « 11 »
هامش
( 1 ) - [ العيون : فلم يزل الحرّ ] .
( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : ناحية عنه ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : الحسين عليه السلام ] .
( 4 ) - [ في المعالي مكانه : وسار وساروا حتّى . . . ] .
( 5 ) - [ في الكامل مكانه : فكان يسير ناحية عنه حتّى انتهى إلى . . . ] .
( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في نهاية الإرب والمعالي والعيون ] .
( 7 ) - [ الكامل : به ] .
( 8 ) - [ أضاف في الكامل ونفس المهموم : ننسب إليها ] .
( 9 ) ( 9 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 11 - 11 ) [ المعالي : وهم عمرو بن خالد ومولاه سعد ونافع بن هلال ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ ، وفي بعض المقاتل : إنّ الطّرمّاح لمّا رمى ببصره إلى الحسين عليه السلام أنشأ يرتجز ويقول : يا ناقتي إلى آخره ، وحكاه نفس المهموم والعيون بدله عن بعض المقاتل سيأتي على حدة ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ الكامل : فانتهوا إلى الحسين فأقبل ] .