مَنْ أبوه ؟
زياد بن كعب بن عمرو بن عديّ بن عمرو بن رفاعة بن كليب الجهنيّ ، شهد بدراً واحُداً .
ابن عبدالبرّ ، الإستيعاب ، 1 / 545
( زياد ) بن كعب بن عمرو بن عديّ بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن مودعة الجهنيّ .
قال ابن عبدالبرّ : شهد بدراً واحُداً .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 540 رقم 2863
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
كان مجمّع بن زياد في منازل جهينة حول المدينة ، فلمّا مرّ الحسين عليه السلام بهم ، تبعه فيمن تبعه من الأعراب ، ولمّا انفضّوا من حوله ، أقام معه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 115
وقال صاحب الحدائق : وكان مجمع في منازل جهينة حول المدينة ، فلمّا خرج الحسين عليه السلام من مكّة إلى العراق ، مرّ الحسين عليه السلام بهم وتبعه مجمع بن زياد فيمَن تبعه من الأعراب ، فلمّا وصل الحسين عليه السلام إلى زبالة ونزل ، أتاه خبر مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، انفضّ من حوله كثير من الأعراب الّذين لحقوه في الطّريق ، إلّامجمع بن زياد أقام معه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 259 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 193
كان في منازل جهينة حول المدينة ، فلمّا خرج الحسين من مكّة إلى العراق ، مرّ بهم ، كان الرّجل ممّن تبعه ولزمه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 53
استشهاده
وقُتل بين يديه في كربلاء ، كما ذكره صاحب الحدائق وغيره .
السّماوي ، إبصار العين ، / 115
فلمّا كان يوم الطّفّ ونشب القتال ، تقدّم بين يدي الحسين عليه السلام وقاتل حتّى قتل من