مباشرو الموت بطعن آن * لسنا نرى العجز عن الطّعان
آل عليّ شيعة الرّحمان * آل زياد شيعة الشّيطان ( 3 * )
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قُتل رحمه الله ، وقال ابن نما : اسمه أنس بن حارث الكاهليّ . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 24 - 25 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 268 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296
« 1 »
هامش
( 1 ) - پس مالك بن انس كاهلي ، قدم سعادت در ميدان شهادت نهاد وهجده نفر از آن سنگين دلان را به سراى نيران فرستاد وخود ، سرخ رو به رياض بهشت شتافت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 667
وديگر ، مالك بن انس المالكي ، ساختهء قتال شد وبه ميدان وغا تاخت واين ارجوزه بپرداخت :« قد علمت مالك والدّودان * والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة الأقران * لدى الوغى وسادة الفرسان
مباشروا الموت بطعن آن * لسنا نرى العجز عن الطّعان
آل عليّ شيعة الرّحمان * آل زياد شيعة الشّيطان » 1اين بگفت ورزم ساخت تا رحل أقامت ، به ديگر سراى انداخت . ابن نما گويد : نام اين مجاهد مالك بن انس نيست ، بلكه انس بن حارث الكاهلي است .
1 . خلاصهء معنى : قبيلهء بنىاسد وخندف باور دارند كه : قوم من در جنگ ، سرور سواران وبلاى هماوردان خود مىباشند وبا زخم نيزه مىكشند . خاندان على پيروان خدا وخاندان زياد پيروان شيطانند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 299
بعد از شهادت أو [ برير بن خضير ] مالك بن انس كاهلي ، جانب ميدان وآهنگ مردان را گرفت وجنگ را كمر تنگ بست وبه ارجوزه همى قرائت كرد :« قد علمت كاهلها ودودان * والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي قصم الأقران * يا قوم كونوا كاسود الجان
آل عليّ شيعة الرّحمان * وآل حرب شيعة الشّيطان » 1پس به مقاتلت ومبارزت پرداخت ، وهجده تن از آن جماعت شقاوت بنيان ، به نيران فرستاد . آنگاه به رضوان خداى بشتافت .
1 . قبيلهء كاهل ودودان وأولاد خندف ، وطايفهء قيس عيلان دانسته اند كه قوم شكننده هماوران وحريفان خود هستند . اى قوم من ! مانند شير خفان باشيد ( خفان ناحية اى نزديك كوفه بوده كه شير فراوان داشته ) خاندان على پيروان خداوند وخاندان أبو سفيان پيروان اهريمن هستند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 116
سپس مالك بن انس كاهلي به ميدان رفت ومىگفت : -