خرج مع عمر بن سعد ، فلمّا وصل كربلاء ، عدل إلى الحسين عليه السلام ، وما زال معه حتّى تقدّم ونال شرف الشّهادة بين يديه ، ثمّ شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 18
استشهاده « 1 »
وما زال معه حتّى « 1 » قُتل بين يديه في الحملة الأولى .
السّماوي ، إبصار العين ، / 109 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 388 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 94
وما زال معه إلى أن نشب القتال يوم الطّفّ ، وحمل أصحاب عمر بن سعد على عسكر الحسين عليه السلام ، فتقدّم القاسم بين يدي الحسين عليه السلام ، فقاتل حتّى قُتل في الحملة الأولى مع من قُتل ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 243 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 182 - 183
وبقي معه حتّى قُتل ، قال صاحب الحدائق : مبارزة بعد الظّهر ، وقال غيره : في الحملة الأولى قبل الظّهر ، كذا في الإبصار .
الميانجي ، العيون العبري ، / 110
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على قاسم بن حبيب الأزديّ . « 2 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 577 ، ( ط قم ) ، 3 / 79 ، مصباح الزّائر ، / 285 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 273 ، 45 / 73 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 340 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 243 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 / 24 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 414 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 321
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في بحرالعلوم ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - « سلام بر قاسم بن حبيب ازدى . »
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 147