تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
ومنهم [ الموالي والعبيد مع الحسين بن عليّ ] قارب بن عبداللَّه الدّئليّ اللّيثيّ مولى الحسين بن عليّ عليه السلام . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 232 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 427 ومنهم قارب بن عبداللَّه الدّئليّ مولى الحسين عليه السلام ، امّه جارية للحسين عليه السلام ، اسمها فكيهة ، كانت تخدم في بيت الرّباب زوجته عليه السلام ، تزوّجها عبداللَّه الدّئليّ ، فولدت منه قارباً هذا ، فهو مولى الحسين عليه السلام . الميانجي ، العيون العبري ، / 113 قارب مولى الحسين عليه السلام . « 1 » الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 183 ، 418 روى عبد الملك بن وهب المذحجيّ ، عن الحرّ بن الصّياح النّخعيّ ، عن أبي معيد الخزاعيّ : أنّ رسول اللَّه ( ص ) خرج ليلة هاجر من مكّة إلى المدينة هو وأبو بكر ، وعامر ابن فهيرة ، ومولى أبي بكر ، ودليلهم عبداللَّه بن أريقط اللّيثيّ ؛ فمرّوا بخيمتي امّ معيد الخزاعيّة ، وكانت امرأة برزة ، جلدة ، تحتبي وتجلس بفناء الخيمة ، وتطعم وتسقي ، فسألوها لحماً أو تمراً ، فلم يصيبوا شيئاً من ذلك ، فنظر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى شاة في كسر خيمتها ، فقال : ما هذه الشّاة ؟ فقالت : خلّفها الجهد عن الغنم . فقال : هل لها من لبن ؟ قالت : هي أجهد من ذلك . قال : أتأذنين أن أحلبها ؟ قالت : نعم ، إن رأيت بها حلباً فاحلبها ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالشّاة ، فمسح ضرعها ، وذكر اسم اللَّه ، وقال : اللَّهمّ بارك لها في شاتها ، فتفاجت ، ودرّت ، واجترّت ، فدعا بإناء يربض الرّهط ، فحلب فيها ثجّاً ، فسقاها حتّى رويت ، ثمّ حلب وسقى أصحابه وشرب آخرهم . وقد تقدّم ذكره في جيش وغيره ، أخرجه الثّلاثة . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 300 ( عبداللَّه ) بن أريقط ، يقال اريقد بالدّال بدل الطّاء المهملتين ، يقال بصيغة التّصغير اللّيثيّ ، ثمّ الدّئليّ .
هامش
( 1 ) - قارب ، « مولى » ى حسين عليه السلام : در « زيارة » نام أو آمده است . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين عليه السلام ، / 104