ولم يزل يقاتل حتّى قتل ثلاثين رجلًا ، وقُتل . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 71 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 179
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] ثمّ برز من بعده عمير بن مطاع وحمل على القوم وهو يقول :
أنا عمير وأبي مطاع * وفي يميني مرهف قطّاع
كأ نّه في ضوئه شعاع * ادنوا فقد طاب لنا القراع
دون الحسين الموت والنّزاع * فذاك واللَّه الفتى المطاع
قال : ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين فارساً ، ثمّ استشهد أمام الحسين عليه السلام . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284
هامش
( 1 ) - وبعد از أو [ قرة بن ابىقرهء غفارى ] عمرو بن مطاع جعفى ، به آب تيغ آبدار ، آتش در خرمن حيات مخالفان انداخت وجان در راه پيشواى أهل ايمان درباخت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 671
( 2 ) - وديگر ، عمرو بن مطاع الجعفي ، از فرزند حيدر كرار رخصت گيرودار يافت واين رجز انشاد كرد :أنا ابن جعف وأبي مطاع * وفي يميني مرهف قطاع
وأسمر في رأسه لماع * يرى له من ضوئه شعاع
اليوم قد طاب لنا القراع * دون حسين الضّرب والسّطاع
يرجى بذاك الفوز والدّفاع * عن حرّ نار حين لا انتفاع 1صلّى عليه الملك المطاع 2
أو نيز رزمى سخت داد تا رخت از جهان فانى به سراى جاودانى كشيد .
1 . در نسخهء موجود ، دو كلمهء : ( والسطاع ، لا انتفاع ) را نسخه بدل ( والصراع ، لا امتناع ) گذاشته است .
2 . خلاصهء معنى : من پسر مطاع واز قبيلهء جعفم . امروز زدن با شمشير بران ونيزهء براق ، براي دفاع از حسين برايم لذيذ وگواراست ؛ زيرا نجات از آتش دوزخ را به آن اميدوارم .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 300
ودمار گروهى بسيار ، به دست سويد بن عمرو بن ابىمطاع .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
سپس عمرو بن مطاع جعفى به ميدان رفت وگفت :« امروز به ما ضربت شمشير خوش است * از بهر حسين صولت شير خوش است
اميد ثواب دارم وقصد دفاع * دورى ز جحيم ونار بي پير خوش است »كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 133