المذكور ، بدريّ ؛ وزيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النّعمان بن مالك الأغرّ ، الّذي نزل القرآن بتصديقه ، وعمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغرّ ، وهو الشّاعر المعروف بابن الإطنابة . ومن ولده قَرَظة بن كعب بن عمرو الشّاعر المذكور ، له صحبة ، وهو الّذي تولّى قتل ابن النّوّاحة الحنفيّ بالكوفة بيده ؛ وكان لقرظة ابنان ، أحدهما عمرو ، قُتل مع الحسين - رضي الله عنه - والآخر كان يومئذ مع عمر بن سعد - رضي اللَّه عن سعد - .
ابن حزم ، جمهرة الأنساب ، / 329 - 332 ، 346 ، 361 ، 362 ، 363 - 365
الأنصاريّ : بفتح الألف وسكون النّون وفتح الصّاد المهملة وفي آخرها الرّاء ، هذه النّسبة إلى الأنصار ، وهم جماعة من أهل المدينة من الصّحابة من أولاد الأوس والخزرج ، قيل لهم الأنصار لنصرتهم رسول اللَّه ( ص ) ، قال اللَّه تعالى : « والّذين آووا ونصروا » ، وقال عزّ من قائل : « لقد تابَ اللَّهُ على النّبيِّ والمهاجرينَ والأنصارَ الّذينَ اتّبعوهُ في ساعةِ العسرة » ، الآية ، وقال اللَّه تعالى : « والسّابقونَ الأوّلونَ من المهاجرينَ والأنصار والّذينَ اتّبعوهُم بإحسانٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ورضوا عنهُ وأعدَّ لهُم جنّات تجري من تحتِها الأنهار خالدينَ فيها أبداً ذلك الفوزُ العظيم » .
السّمعاني ، الأنساب ، 1 / 219
الخزرجيّ : بفتح الخاء المعجمة وسكون الزّاي وفتح الرّاء وفي آخرها الجيم ، هذه النّسبة إلى الخزرج وهو بطن من الأنصار ، وهو الخزرج بن حارثة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وفي اللّغة : الخزرج : الرّيح الباردة ، قال ابن فارس :
وبها سُمِّي الرّجل . قال الفرّاء : خزرج : الجنوب ، غير مجرى بوسيد الخزرج لأبو ثابت ، وقيل أبو قيس ، وقيل أبو الحبّاب سعد بن عبادة بن دليم بن أبي خزيمة بن ثعلبة ابن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ ، شهد بدراً والعقبة .
السّمعاني ، الأنساب ، 2 / 359 - 360
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 628
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٢٨