( قال ) الطّبريّ : ولمّا نزل الحسين عليه السلام كربلاء ، ونزلها عمر بن سعد ، بعث إلى الحسين عليه السلام كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ، وكان فاتكاً ، فقال له : اذهب إلى الحسين عليه السلام وسله ما الّذي جاء به ؟ قال : أسأله ، فإن شئت فتكت به . فقال : ما أريد أن تفتك به ، ولكن أريد أن تسأله .
فأقبل إلى الحسين ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ ، قال للحسين عليه السلام : أصلحك اللَّه أبا عبداللَّه ، قد جاءك شرّ أهل الأرض ، وأجرأهم على دم ، وأفتكهم ، ثمّ قام إليه ، وقال :
ضع سيفك ، قال : لا واللَّه ، ولا كرامة ، إنّما أنا رسول ، فإن سمعتم منِّي أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ، وإن أبيتم انصرفت عنكم ؛ فقال له أبو ثمامة : فإنِّي آخذ بقائم سيفك ، ثمّ تكلّم بحاجتك ، قال : لا واللَّه ولا تمسّه ، فقال له : فأخبرني بماذا جئت ؟ وأنا أبلّغه عنك ، ولا أدعك تدنو منه ، فإنّك فاجر ؛ قال : فاستبّا ، ثمّ رجع كثير إلى عمر ، فأخبره الخبر ، فأرسل قرّة بن قيس التّميميّ الحنظليّ مكانه ، فكلّم الحسين عليه السلام .
السّماوي ، إبصار العين ، / 96
وهو الّذي منع كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ رسول ابن سعد من أن يدنو من الحسين عليه السلام إلّابعد نزع سيفه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 333
قال أبو جعفر : ولمّا نزل الحسين عليه السلام كربلاء ونزلها عمر بن سعد ، بعث إلى الحسين
هامش
- است ، به نزد تو مىآيد . »
اين بگفت وبه نزد كثير شتافت وأو را گفت : « اگر به نزد حسين خواهى شد ، شمشير خود را بگذار وطريق حضرت پيش دار . »
گفت : « لا واللَّه هرگز شمشير خويش را فرو نگذارم . اگر گوش فرا دارند ، ابلاغ رسالت كنم وگرنه طريق مراجعت گيرم . »
أبو ثمامة گفت : « اگر خواهى قبضهء شمشير تو را مقبوض دارم تا رسالت خويش را به پاى برى ؛ چه تو مردى شرير وفتاكى . كثير بن عبداللَّه در خشم شد ولختى با أبو ثمامة يكديگر را دشنام برشمردند . پس باز شد وخبر بازداد .
1 . آزرم : شرم وحيا .
2 . پوييدن : رفتن ، دويدن .
3 . ابا : نپذيرفتن . استنكاف : سرپيچى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 187 - 188