قال أبو مخنف رحمه الله : وأوّل راية سارت لحرب الحسين عليه السلام راية عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) وتحتها ستّة آلاف فارس ، ثمّ دعا بشبث بن ربعيّ ( لعنه اللَّه ) وعقد له راية وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعا بعروة بن قيس ( لعنه اللَّه ) وعقد له راية وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعا بسنان بن أنس وعقد له راية على أربعة آلاف فارس ، قال : فتكاملوا ثمانية عشر ألف فارس من أهل الكوفة ليس فيهم شاميّ ولا حجازيّ حتّى نزلوا قريباً من عسكر الحسين .
فدعا ابن سعد ( لعنه اللَّه ) بكثير بن شهاب ( لعنه اللَّه ) وقال له : انطلق إلى الحسين عليه السلام وقل له : ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا ؟ فأقبل حتّى وقف بإزاء الحسين عليه السلام ونادى : يا حسين ! ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا ؟ فقال الحسين عليه السلام : أتعرفون هذا الرّجل ؟ فقال له أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله : هذا من أشرّ أهل الأرض ، فقال عليه السلام :
سلوه ما يريد ؟ فقال : أريد الدّخول على الحسين عليه السلام ، فقال له زهير بن القين رحمه الله : إلق سلاحك وادخل ، فقال : لست أفعل ، فقال : انصرف من حيث أتيت ، فانصرف إلى ابن سعد وأخبره بذلك . « 1 »
هامش
- احدى وستين بود از هجرت رسول . رؤسا را آن جا حاضر كرد وهر كس را مىگفت كه : « نزد حسين برو به رسالت كه اين جا به چه كار آمدهاى ؟ »
ملعونان قبول نمىكردند ومىگفتند : « ما جمله نامههايى نوشتهايم وأو را خوانده . »
به آخر كثيربن عبداللَّه الشعبي كه از فتاكان عرب بود ، قبول كرد . أو از أعادي خاندان رسول بود . لعين گفت : « همين ساعت سر حسين به تو آورم . »
چون برسيد ، ابوثمامه در پيش آمد وگفت : « شمشير به من ده وپيش امام رو . »
گفت : « نه . »
گفت : « قبضهء شمشير نگاهدارم ، تو سخن بگو . »
گفت : « نه . »
ملعون رسالت نگذارده ، بازگرديد . عمر سعد ، مرةبن قيس حنظلي را فرستاد . حسين عليه السلام گفت : « أهل اين شهر مرا به نامهها خواندند . اگر كارهاند بازگردم . »
عمر سعد اين حال به عبيداللَّه زياد نوشت .
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 278
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .