ذلك الرّجل يختلف إليهم ، فهو أوّل داخل وآخر خارج ، يسمع أخبارهم ، ويعلم أسرارهم ، ثمّ ينطلق بها حتّى يُقرّها في أذن ابن زياد .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 364
« 1 » « 2 » فدعا ابن زياد مولى له يقال له معقل ، فقال له « 2 » : خذ ثلاثة آلاف درهم واطلب مسلم بن عقيل والتمس أصحابه ، فإذا « 1 » ظفرت « 3 » بواحد منهم أو جماعة ، فأعطهم هذه « 4 » الثّلاثة آلاف درهم ، وقل لهم « 5 » « 3 » : استعينوا بها على حرب عدوّكم وأعلمهم أنّك منهم ، فإنّك لو « 6 » أعطيتهم إيّاها « 7 » لقد « 8 » اطمأ نّوا إليك ووثقوا « 9 » ، « 10 » ولم يكتموك « 11 » شيئاً من « 12 » أخبارهم « 10 » ، ثمّ اغد « 13 » عليهم ورح حتّى تعرف مستقرّ مسلم بن عقيل « 10 » وتدخل عليه « 4 » ، ففعل ذلك « 10 » وجاء « 14 » « 15 » حتّى جلس إلى مسلم بن عوسجة الأسديّ في المسجد الأعظم « 10 » وهو 14 يصلِّي ، فسمع قوماً يقولون : هذا يبايع للحسين عليه السلام ، فجاء وجلس إلى جنبه حتّى فرغ من صلاته « 10 » ، ثمّ قال : يا عبداللَّه ! إنِّي امرئ من أهل الشّام ، أنعم اللَّه عليَّ بحبّ
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ العيون : ثمّ إنّ ابن زياد دعى معقلًا مولاه وأعطاه ثلاثة آلاف درهم وأمره بطلب مسلم والتماسأصحابه وقال : إذا ] .
( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : ولمّا طال ليل ابن زياد من مسلم دعى معقلًا مولاه فقال ] .
( 3 ) ( 3 ) [ مثير الأحزان : بهم فاعطهم هذه الدّراهم وقل ] .
( 4 ) ( 4 ) [ العيون : الدّراهم ليعلموا أنّك منهم ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : قد ] .
( 7 ) - [ الأسرار : إيّاهم ] .
( 8 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 9 ) - [ زاد في الدّمعة والأسرار : بك ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ روضة الواعظين : يكتمو ] .
( 12 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : أمورهم و ] .
( 13 ) - [ روضة الواعظين : اغده ] .
( 14 ) ( 14 ) [ العيون : إلى مسلم بن عوسجة وهو في المسجد ] .
( 15 ) ( 15 * * ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .