209 / 251 - عمر ابن الكلبيّ
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] ثمّ أتى عمر ابن الكلبيّ ، قال : يا ابن بنت رسول اللَّه ! أتأذن لي بالخروج إليهم ، وكان رجلًا طويلًا ، شديد السّاعدين ، بعيداً ما بين المنكبين ، فقال له الحسين عليه السلام : اخرج إن شئت ، وكان يحبسه من الأقران ، فبرز وأمر ابن سعد ( لعنه اللَّه تعالى ) أن يبرز له فارسان من عسكره لمّا رآه ، فبرزا إليه وقالا له : مَنْ أنت ؟ فانتسب إليهما ، فقالا له : ما نعرفك ، فليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر أو يزيد بن الحصين أو بشارة بن مقبل أو قدامة بن مسلم ، فقال لهما ابن الكلبيّ : يا ويلكم ، لا يخرج لحربكم أحد إلّاوهو كفو لكم ، فشدّا عليه ، فنودي : احفظ نفسك منهما ، ثمّ حمل عليهما ، فقطّع واحداً منهما وضرب الآخر على هامّته ، ففلقها .
وأقبل يجول على القوم ويصول وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ * عبل الذّراعين شديد الضّربِ
أضربكم ضرباً مجدّ العضب * ولست بالخوّاف عند الحربِ
فلا أملّ عند وقع الضّرب * اكشف عن مولاي كلّ الكربِ
إنِّي غلام مؤمن بربِّي * حسبي إلهي وبهذا حسبي
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284
210 / 252 - عمر بن كُنّاد
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين
السّلام على عمر [ أو عمير ] « 1 » بن كُنّاد . « 2 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 714 ، ( ط قم ) ، 3 / 345 ، مصباح الزّائر ، / 296 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 340 ؛ الشّهيد الأوّل ، المزار ، / 179
هامش
( 1 ) - [ من الإقبال ] .
( 2 ) - سلام بر عمر بن كناد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 150