الأزديّ خرج مع مسلم بن عقيل بالنّصرة لينصره ، فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم خرج محمّد بن الأشعث حتّى وقف عند دور بني عمّارة ، وجاءه عمّارة بن صلخب الأزديّ وعليه سلاحه ، فقبض عليه ، فبعث به إلى ابن زياد ، فحبسه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 286 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 272
من الشّيعة الّذين بايعوا مسلماً ، وكان يأخذ البيعة للحسين عليه السلام ، فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم ، أمر ابن زياد بقبضه وحبسه . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 323
استشهاده
فأمر به ، فضُربت عنقه في الأزد .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 341 ، أنساب الأشراف ، 2 / 85
قال : وأخرج عمارة بن صلخب الأزديّ - وكان ممّن يريد أن يأتي مسلم بن عقيل بالنّصرة لينصره - فأتى به أيضاً عبيداللَّه ، فقال له : ممّن أنت ؟ قال : من الأزد . قال :
انطلقوا به إلى قومه ، فضُربت عنقه فيهم . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 379
فلمّا قبض على مسلم وقُتل ، أحضره ابن زياد ؛ فسأله : ممّن أنت ؟ قال : من الأزد ، فقال : انطلقوا به إلى قومه فاضربوا عنقه . ( قال ) أبو جعفر : فانطلقوا به إلى الأزد ، فضُربت عنقه بين ظهرانيهم .
السّماوي ، إبصار العين ، / 110
هامش
( 1 ) - به هنگام آغاز حركت وجنبش مسلمبن عقيل ، براي يارى مسلم از خانه بيرون آمده ودستگير وزندانى شده بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 119
( 2 ) - گويد : عمارةبن صلخب ازدى را كه مىخواسته بود به يارى مسلم بن عقيل رود ، بياوردند كه عبيداللَّه بدو گفت : « از كدام قبيلهاى ؟ »
گفت : « از قبيلهء أزد . »
گفت : « أو را پيش قومش ببريد . »
كه ببردند وميان قومش گردنش را زدند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2961