انتهى في الإجازة إلى صاحب الدّار عليه السلام ، وكذلك أجاز لي كتب العربيّة من مصنّفيها من الشّيخ عبد القاهر والسّكّاكي وسعد الدّين التّفتازانيّ ، وكتب النّحو عن أهلها ، وغير ذلك من العلوم المتعارفة .
أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 5 / 40 ، 43 - 44 رقم 2066 ( ط حجري ) ، / 230 ، 231
وعليّ بن عثمان بن الخطّاب الحضرميّ « 1 » المغربيّ ، من موالي أمير المؤمنين عليّ ، ما رواه الصّدوق في الإكمال « 2 » قال : قال عليّ بن عثمان : كنت مع عليّ بن أبي طالب ، فحضرت معه الجمل وصفّين ، فكنت في صفّين واقفاً عن يمينه إذ سقط سوطه من يده ، فأكببت آخذه وأدفعه إليه ، وكان لجام دابّته حديداً مدملجاً ، فرفع الفرس رأسه ، فشجّني هذه الشّجّة الّتي في صدغي ، فدعاني أمير المؤمنين ، فتفل فيها وأخذ حفنة من تراب وتركهعليها ، فوَ اللَّه ما وجدت لها ألماً ولا وجعاً ، ثمّ قمت معه عليه السلام حتّى قُتل . ثمّ صحبت الحسن ابن عليّ حتّى ضرب بساباط المدائن ، ثمّ بقيت معه بالمدينة أخدمه وأخدم الحسين عليه السلام حتّى مات الحسن مسموماً ، سمّته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ ( لعنها اللَّه ) دسّاً من معاوية بن أبي سفيان ، ثمّ خرجت مع الحسين بن عليّ من المدينة إلى العراق حتّى حضرت معه كربلا ، وحارب حتّى قُتل ، ثمّ خرجت بعد قتله هارباً من بني اميّة بديني وأنا مقيم أنتظر خروج المهديّ وعيسى ابن مريم عليهما السلام ، انتهى « 2 » .
فهؤلاء العشرة من الموالي والعبيد الّذين « 3 » خرجوا من المدينة مع الحسين بن عليّ حتّى جاؤوا معه كربلاء .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 233 - 234 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 428
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ في وسيلة الدّارين : غير موالي أنصار الحسين وأصحابه ] .