أنا عليّ وأنا ابن الحرِّ * أفدي حسيناً من جميع الضرِّ
أرجو بذاك الفوز يوم الحشرِ * مع النّبيّ والإمام الطّهرِ
ثمّ حمل على القوم وقاتلهم قتالًا شديداً حتّى قتل من القوم مائتين وخمسين فارساً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه .
فلمّا رآه أبوه فرح فرحاً شديداً ، وقال : الحمد للَّه ، استشهد ولدي بين يدي الحسين .
الجلالي الحسيني ، القول السّديد ، / 120 - 121
فحمل ولده على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم أربعة وعشرين رجلًا ، ثمّ قُتل رضي الله عنه ، فاستبشر أبوه فرحاً وقال : الحمد للَّهالّذي استشهد ولدي بين يدي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 344 - 345 ( ط أسوة ) ، 2 / 76
هامش
( 1 ) - وحر چون شير آشفته وگرنه مرد وداع جان گفته ، به ميدان مبارزت آمد وأسب بگردانيد واين اشعار تذكره كرد :« آليتُ لا اقتل حتّى أقتلا * أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا
لا ناقلًا عنهم ولا معلّلا * لا حاجزاً عنهم ولا مبدّلاأحمي الحسين الماجد المؤمّلا » 1
آنگاه در برابر صفوف كوفه بايستاد واين ارجوزه بگفت :« إنِّي أنا الحرّ ونجل الحرِّ * أشجع من ذي لبدٍ هزبرِ
ولست بالجبان عند الكرِّ * لكنّني الوقّاف عند الفرِّ » 2اين وقت ، حر روى با پسر خود على كرد وگفت : « اى فرزند ! بر اين قوم ستمكار تركتازى كن وچند كه توانى ، داد جهاد بده . »
پسر حر أسب برانگيخت وبر سپاهكوفه حملهء گرانافكند . كوفيان اورا در پره افكندند ورزمىصعب دادند .
در « شرحشافيه » مسطور است كه : پسر حر بيست وچهار كس از مشركين را مقتول ساخت وأبو مخنف گويد : هفتاد كس بكشت ، آنگاه مقتول گشت . حر از شهادت فرزند عظيم شاد شد .
وقال : « الحمد للَّهالّذي رزقك الشّهادة بين يدي مولانا الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام . »
سپاس گفت خداى را كه فرزندش در پيش روى حسين عليه السلام سعادت شهادت يافت .
1 . سوگند ياد نمودم تا نكشمكشتهنشوم ، با شمشير آنها را ضربت سخت مىزنم ، نه برمىگردم ونهسرگرم چيزى مىشوم . نه از آنها دفاع مىكنم ونه جاى خود را به ديگرى مىدهم . حسين بزرگوارى را كه اميد جهانيان بدو است ، يارى مىكنم . -