الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 454 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 298 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 459 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296
أمّا مَنْ سلم [ . . . ] ومنهم عقبة بن سمعان مولى الرّباب ابنة امرئ القيس الكلبيّة ، امرأة الحسين ، أخذه عمر بن سعد فقال : ما أنت ؟ فقال : أنا عبد مملوك ، فخلّى سبيله ، فنجا .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 462 - 463
ومنّ عمر بن سعد على عقبة بن سمعان حين أخبره أنّه مولى ، فلم ينج منهم غيره . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189
وقد ذكره الطّبريّ وغيره من مؤرِّخي الواقعة ، ويفهم ممّا ذكروه ، إنّه كان عبداً للرّباب زوجة الحسين ، وإنّه كان يتولّى خدمة أفراسه عليه السلام وتقديمها له . فلمّا استشهد الحسين عليه السلام فرّ على فرس ، فأخذه أهل الكوفة ، فزعم أنّه عبد للرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة ، زوجة الحسين عليه السلام ، فاطلق ، وجعل يروي الواقعة كما حدثت ، ومنه اخذت أخبارها ، وحاله مجهول ، بل تخلّفه عن نصرته عليه السلام يجعلنا في ريب .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 254
هامش
- دختر حسين ، بود . بدو گفت : « كيستى ؟ »
گفت : « بندهاى مملوك . »
گويد : پس أو را رها كرد وهيچ كس از آنها جز وى جان به در نبرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3063
( 1 ) - نقل است كه هفتاد ودو كس از متعلقان امامحسين ، در كربلا كشته شدند ودو كس از آن جماعت ، بيش نجات نيافتند . يكى از آن دو نفر مرقع بن ثمامهء اسدى بود كه عمر سعد ، أو را به نزد ابنزياد فرستاده بود وديگر ، مولى أم سكينه ، امرأة امام حسين رضي الله عنه وچون أو را بعد از قتل آن جناب گرفته ، خواستند كه گردن زنند ، گفت : « من عبدي أم مملوك . »
پس أو را رها كردند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 169
واز موالى آن حضرت در آن روز دو كس نجات يافتند ، يكى مرقع بن ثمامهء اسدى وديگرى غلام أم سكينه ، كه زوجهء امام مظلوم بود .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 57