مولى لبني هاشم ( 11 * ) ، قال : ما اسمك ؟ قال : عبداللَّه بن يقطر « 1 » ، قال : من دفع إليك هذا الكتاب ؟ قال : « 2 » امرأة لا أعرفها ، فضحك ابن زياد ، قال : اختر « 3 » واحدة من « 3 » اثنتين : إمّا أن تخبرني من دفع إليك هذا « 4 » الكتاب ، أو تُقتل « 5 » ؛ فقال : أمّا الكتاب فإنِّي لا أخبرك « 6 » من دفعه إليّ « 6 » ، وأمّا القتل فإنِّي لا أكرهه ، لأنِّي لا أعلم قتيلًا عند اللَّه أعظم أجراً « 7 » من قتيل « 7 » يقتله مثلك ، فأمر ابن زياد ، فضُرب عنقه صبراً « 4 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 203 - 204 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 184 - 186
فلمّا دخل [ عبيداللَّه من منزل هاني إلى ] القصر أتاه مالك بن يربوع التّميميّ بكتاب أخذه من يدي عبداللَّه بن يقطر ، فإذا فيه : للحسين بن عليّ عليهما السلام . أمّا بعد ، فإنِّي أخبرك أنّه قد بايعك من أهل الكوفة كذا ، فإذا أتاك كتابي هذا فالعجل العجل ، فإنّ النّاس « 8 » معك ، وليس لهم في يزيد رأي ولا هوى ، فأمر ابن زياد بقتله .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 92 / عنه المجلسي ، البحار ، 44 / 342 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 192 - 193 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 211
وكان سرّحه إلى مسلم بن عقيل من الطّريق ، وهو لا يعلم بقتله ، فأخذته خيل الحصين فسيّره من القادسيّة إلى ابن زياد .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 178
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : يقطين ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : دفعته إليّ ] .
( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : أحد ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : القتل ] .
( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد يتسلية المجالس ] .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : ممّن ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة : كلّهم ] .