أوفده أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام في مكّة مع قيس بن مُسْهِر في الوفادة الثّانية ، ومعهما كتب في نحو من ثلاث وخمسين ولمّا سرّح الحسين عليه السلام مسلماً إلى الكوفة ، سرّح معه قيساً وعبدالرّحمان هذا وعمارة بن عبد السّلوليّ ، وكان من جملة الوفود . « 1 »
الميانجي ، العيون العبري ، / 147
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
ثمّ عاد عبدالرّحمان إليه ، فكان من جملة أصحابه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 78
ثمّ عاد عبدالرّحمان الأرحبيّ إلى الحسين عليه السلام من الكوفة بعد قتل مسلم ، فكان من جملة أصحابه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 248 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 165
فلمّا خذلوا أهل الكوفة ، وقُتل مسلم ، ردّ عبدالرّحمان هذا إلى الحسين عليه السلام من الكوفة ولازمه حتّى نال شرف الشّهادة وتسليم الإمام عليه السلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة والرّجبيّة ، رضوان اللَّه عليه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 145
عاد عبدالرّحمان إليه ، فكان من جملة أصحابه .
الميانجي ، العيون العبري ، / 147
ثمّ عاد عبدالرّحمان إلى الحسين - من جملة الوفود - فصحبه إلى كربلاء .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 388
استشهاده
[ بعد بشر بن عمرو الحضرميّ ] وجعل عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الكدن يقول :
إنِّي لمن ينكرني ابن الكدن * إنِّي على دين حسين وحسن
وقاتل حتّى قُتل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 404 ، أنساب الأشراف ، 3 / 196
هامش
( 1 ) - عبد الرحمان از حاملان نامههاى مردم كوفه به امام حسين عليه السلام به شمار مىآيد .
أو پيش از حادثهء كربلا در كوفه « مسلم بن عقيل » را همراهى كرد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 95