« 1 » وقد بعثت « 1 » إليكم أخي وابن عمِّي وثقتي من أهل بيتي ، وأمرته أن يكتب إليَّ « 2 » بحالكم وأمركم ورأيكم ، فإن كتب إليَّ أنّه قد أجمع « 2 » رأي ملئكم وذوي الفضل والحِجا منكم على مثل ما قدمت عليَّ « 3 » به رسلكم ، وقرأت في كتبكم ، أقدم عليكم وشيكاً إن شاء اللَّه ، فلعمري ما الإمام إلّاالعامل « 4 » بالكتاب ، والآخِذ « 5 » بالقسط ، والدّائن بالحقّ ، والحابس نفسه على ذات اللَّه ، والسّلام .
ثمّ دعا مسلم بن عقيل ، فسرّحه مع قيس بن مُسْهِر الصّيداويّ ، وعمارة بن عبيد السّلوليّ ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الكدن الأرحبيّ ، فأمره بتقوى اللَّه وكتمان أمره واللّطف ، فإن رأى النّاس مجتمعين مستوثقين عجّل إليه بذلك . « 6 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 351 - 353 ، 354
« 6 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الإرشاد : وإنِّي باعث ] .
( 2 ) ( 2 ) [ الإرشاد : أنّه قد اجتمع ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الإرشاد ] .
( 4 ) - [ الإرشاد : الحاكم ] .
( 5 ) - [ الإرشاد : القائم ] .
( 6 ) - گويد : وقتي مردم كوفه از هلاك معاوية خبر يافتند ، مردم عراق بر ضد يزيد به جنبش آمدند وگفتند : حسين وابن زبير مقاومت كردهاند وسوى مكة رفته اند ، آنگاه مردم كوفه به حسين نامه نوشتند ، حاكمشان نعمان بن بشير بود .
محمد بن بشير همداني گويد : شيعيان در خانهء سليمان بن صرد فرآهم آمدند . از هلاك معاوية سخن آورديم وبه سبب آن حمد خداى گفتيم . سليمان بن صرد به ما گفت : « معاوية هلاك شد وحسين از بيعت اين قوم خوددارى كرده وسوى مكة رفته ، شما شيعيان اوييد وشيعيان پدرش ، اگر مىدانيد كه يارى وى مىكنيد وبا دشمنش پيكار مىكنيد به أو بنويسيد واگر بيم سستى وضعف داريد ، اين مرد را فريب مدهيد كه جانش به خطر افتد . »
گفتند : « با دشمنش پيكار مىكنيم وخويشتن را براي حفظ وى به كشتن مىدهيم . »
گفت : « پس به أو بنويسيد . »
وشيعيان به أو نوشتند : « به نام خداى رحمان رحيم .
به حسين بن علي از سليمان بن صرد ومسيب بن نجبه ورفاعة بن شداد وحبيب بن مظاهر وديگر شيعيان وى ، مؤمنان ومسلمانان كوفه . -