جماعة من الوجوه استيحاشاً منهم ، وفيهم الأصبغ بن نباتة والحارث الأعور الهمدانيّ . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 181
استشهاده
قال أبو مخنف : حدّثني الصّعقب بن زهير عن عوف بن أبي جحيفة :
ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد ، لمّا قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة ، دعا بعبد الأعلى الكلبيّ الّذي كان أخذه كثير بن شهاب في بني فتيان ، فأتى به ، « 2 » فقال له : أخبرني بأمرك ، فقال : أصلحك اللَّه ، خرجت لأنظر ما يصنع النّاس ، فأخذني كثير بن شهاب ، فقال له :
فعليك وعليك « 3 » من الأيمان المغلّظة ، إن كان « 4 » أخرجك إلّاما زعمت ، فأبى أن يحلف ، فقال عبيداللَّه : انطلقوا بهذا إلى جبانة السّبع ، فاضربوا عنقه بها ، قال : فانطلق به ، فضُربت عنه . « 5 »
هامش
( 1 ) - اين عبد الأعلى با حبيب بن مظاهر براي حضرت حسين عليه السلام از مردم كوفه بيعت مىگرفته اند چون مسلم بن عقيل خروج كرد با أو خروج كردند .
محلّاتى ، فرسان الهيجاء ، / 230
هنگامى كه مسلم حركت خويش را بعد از دستگيرى « هانى بن عروه » اعلام كرد ، « عبد الأعلى » لباس رزم پوشيد واز منزل خويش بيرون آمد تا در محلهء « بنىفتيان » به مسلم بپيوندد . « كثير بن شهاب بن حصين حارثى » كه از قبيلهء مذحج بود ، أو را دستگير نمود . كثير ، مزدور عبيداللَّه بن زياد بود وبه فرمان أو طرفداران خويش را از قبيلهء مذحج گرد آورده بود تا مردم را وادارد از طرفدارى وحمايت مسلم بن عقيل دست بردارند .
كثير بن شهاب ، عبد الأعلى بن يزيد كلبى را دستگير وبه پيش عبيداللَّه بن زياد آورد . عبد الأعلى به ابن زياد گفت : « تو را اراده كردم وبه قصد تو بيرون آمدم . »
عبيداللَّه سخنش را باور نكرد ، فرمان داد تا عبد الأعلى زندانى شود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 118
( 2 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : فسأله عن حاله ] .
( 3 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 4 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ما ] .
( 5 ) - گويد : وقتي عبيداللَّه بن زياد ، مسلم بن عقيل وهانى بن عروه را كشت ، عبد الأعلى كلبى را كه كثير ابنشهاب در محل بنىفتيان گرفتهبود ، پيشخواند كه بياوردندش وبدو گفت : « قصهءخويش را با من بگوى . »
گفت : « خدايت قرينصلاح بدارد ، بيرون آمده بودم ببينم مردم چه مىكنند كه كثير بن شهاب مرا گرفت . » -