بين القبائل إلّاخمسة من الرّؤوس فرّقت عن الأبدان يوم عاشوراء . . . الرّابع رأس عابس ابن شبيب الشّاكريّ .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 419 - 420
قال ربيع : كان بيني وبين عابس صداقة ، قلت : يا عابس ! أما تتحاذر ، تخوض بحر الحرب مكشوف الرّأس ، فقال عابس : ما أصاب المحبّ في طريق حبيبه سهل ، وكان مولاه شوذب من خلفه لا يدع أحداً أن يطعن سيِّده ، وكان عابس لا يضرب أحداً بالسّيف إلّاوقد صرعه حتّى أثخنوه بالجراح ضرباً بالسّيف وطعناً بالرّمح ورضخاً ورمياً بالسّهام والنّبال .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 390
لوم زينب عليها السلام لعمر بن سعد لعنة اللَّه عليه
فلمّا رأت زينب أخت الحسين عليه السلام أنّ أنصار أخيها قد قُتلوا ، وما بقيَ منهم إلّا القليل ، نادت : « يا ابن سعد ، لعنك اللَّه ، أتريد أن تقتل الحسين ؟ ! أهذا جزاء فاطمة الزّهراء منك ؟ يا ويلك من غضب الجبّار » .
قال : وكأنِّي أنظر إليه ودموعه تجري على خدّيه وعلى لحيته ، فسكت ( لعنه اللَّه ) ولم يرد جواباً ومضى عنها .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 286
عاقبة قاتله
« 1 »
هامش
( 1 ) - چون روزى چند برآمد ، پسرى نزد عبداللَّهبنكامل آمد وگفت : « مرا در خلوت با تو طرفه حكايتى است . »
عبداللَّه مجلس را از بيگانه بپرداخت . آن جوان گفت : « دانسته باش ، من پسر هارون بن مقدم مىباشم ودوستدار أهل بيت اطهارم وپدرم با علي عليه السلام دشمن است وبا دوستدار أهل بيت عداوت دارد وبنىاميه را بر اهلبيت تفضيل مىدهد . اينك چهار تن از قتلهء امام حسين عليه السلام را در سراى خويش در سردابه پنهان كرده است . اكنون تو را آگاهى دادم . ديگر خود دانى تا چه كنى . »
اين بگفت وبرفت وبر فراز سردابه بايستاد . عبداللَّه برفت وآن مكان را بدانست وسردابه را بگشادند وآن چهار تن را مأخوذ داشتند . واين جمله را يكى زياد بن مالك نام بود وغلام حمزه را بكشته بود ، آن -